الدوكار : نبحث مع اتحاد عمال فوجيان الصينية تعزيز التعاون النقابي وتبادل الخبرات

محمد عوض
بحث وفد النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، برئاسة أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة، سبل تعزيز التعاون المشترك مع اتحاد نقابات عمال مقاطعة فوجيان الصينية، وذلك خلال لقاء جمع الجانبين، في إطار العلاقات النقابية التاريخية التي تربط المنظمتين منذ أكثر من 10 أعوام.

وضم وفد النقابة العامة إبراهيم قشطة، نائب رئيس النقابة، وناصر عبد الوارث، وجمال فاروق، ووائل وفقي، أعضاء مجلس الإدارة، وكارولين سمير، مستشار العلاقات الدولية.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء تاريخ العلاقات النقابية بين مصر والصين، وما شهدته من تعاون وتبادل للزيارات والخبرات على مدار السنوات الماضية، مؤكدين أهمية البناء على هذه العلاقات وتطويرها بما يخدم مصالح العمال ويدعم العمل النقابي في البلدين.

وأشار الجانب الصيني إلى أن اتحاد عمال مقاطعة فوجيان يضم أكثر من 8 ملايين عامل، ويقدم العديد من الخدمات للعمال في المجالات القانونية والصحية والثقافية والسياسية، مؤكدًا أهمية التعاون وتبادل التجارب والخبرات بين الجانبين.
وأشاد الجانب الصيني بالزيارة السابقة التي قام بها وفد الاتحاد إلى النقابة العامة للعاملين بالنقل البري بمصر ، معربًا عن ترحيبه بزيارة أشرف الدوكار للصين، باعتبارها أول زيارة له، ومؤكدًا أن هذه الزيارة تمثل فرصة مهمة لفتح آفاق جديدة للتعاون النقابي بين الجانبين.
وتناول اللقاء سبل التعاون في مجالات التدريب والتثقيف النقابي وتبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب الصينية في تطوير الخدمات المقدمة للعاملين، إلى جانب تعزيز التواصل بين القيادات النقابية في البلدين.
من جانبه، طرح أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، مقترحًا لإتاحة منح للطلاب المتفوقين في أكاديمية النقل البري بالمطرية للدراسة أو التدريب في الصين، بما يتيح لهم الاستفادة من الخبرات الصينية المتقدمة، وتنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم، خاصة في المجالات المرتبطة بالنقل والتكنولوجيا والتدريب المهني.
وأكد الدوكار أن التعاون النقابي المصري الصيني لا يقتصر على تبادل الزيارات، وإنما يستهدف بناء شراكة مستدامة تقوم على تبادل الخبرات والاستثمار في العنصر البشري، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة من الكوادر المؤهلة والقادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع النقل وسوق العمل.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة، والعمل على تحويل ما تم طرحه من أفكار ومقترحات إلى برامج تعاون عملية، خاصة في مجالات التدريب والتثقيف النقابي وتبادل الخبرات ودعم الشباب.





