وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط… القاهرة وواشنطن تتحركان لاحتواء الأزمة
كتبت : هناء حافظ
في إطار التصعيد الإقليمي الأخير، تلقت القاهرة اتصالا هاتفيا عاجلا من واشنطن لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط التوتر.
د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج تلقى الاتصال يوم الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠٢٦ من السيد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية.
الهدف من الاتصال كان تعزيز التنسيق بين القاهرة وواشنطن وفتح قنوات للحوار واحتواء الأزمة الراهنة، مع التركيز على ضرورة خفض التصعيد ومنع الانزلاق نحو فوضى شاملة تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
ماذا ناقش الاتصال المصري الأمريكي؟
الوزير عبد العاطي شدد على ضرورة التضافر الإقليمي والدولي لاحتواء تصاعد التوتر بالشرق الأوسط التوتر، مشيراً إلى التداعيات الاقتصادية على مصر والعالم من استمرار النزاعات.
كما تضمن الاتصال التأكيد على أهمية الوساطة المصرية في تهدئة الموقف الإيراني وفتح قنوات حوار مستقرة.
من جهته، أعرب مستشار الرئيس الأمريكي عن تقدير واشنطن لدور مصر المركزي والصادق في إدارة الأزمات وحماية الأمن الإقليمي.
تم التأكيد على أهمية استمرار التنسيق الإعلامي لتوضيح المواقف المصرية وتفنيد المغالطات حول التوترات الحالية.
كيف ترى القاهرة تطورات السودان؟
ناقش الاتصال التطورات في السودان والتحديات الأمنية والسياسية الراهنة، حيث أكدت مصر ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية مؤقتة ووقف إطلاق النار.
الوزير عبد العاطي شدد على دعم الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية وعدم المساواة بينها وبين الميليشيات المسلحة غير الشرعية.
كما جدد رفض مصر أي محاولة للتمزيق أو المساس بوحدة السودان أو سلامة أراضيه، مؤكدا أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم الاستجابة الإنسانية وضمان وصول المساعدات لكل المناطق.
ما خطوات التهدئة القادمة؟
الاتصال أكد على ضرورة استمرار القاهرة في لعب دور الوساطة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
كما تم الاتفاق على متابعة مستمرة بين الجانبين المصري والأمريكي لتنسيق الإجراءات ومراقبة التطورات لحظة بلحظة.
ركز الحوار على استدامة جهود التهدئة وتجنب أي مزيد من التصعيد العسكري، إلى جانب إدارة التداعيات الاقتصادية وحركة الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد وأسعار النفط والغذاء.
تم الاتفاق على تعزيز التعاون الإعلامي لتوصيل الحقائق للرأي العام ورفع وعي الشعوب حول جهود مصر وواشنطن في ضبط الموقف وحماية الأمن الإقليمي.




