الوزراء السعودي يُشدد على ضرورة التهدئة ودعم الوساطة الباكستانية للوصول إلى حل سياسي يجنّب المنطقة المزيد من التوتر
كتبت : مريم أيمن عامر
رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء أمس الثلاثاء في جدة.
وأحاط سمو ولي العهد المجلس بفحوى الاتصال الهاتفي مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وما جرى خلاله من إدانة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات الشقيقة، والتأكيد على الوقوف إلى جانبها في دفاعها عن أمنها واستقرارها.
وشدّد مجلس الوزراء لدى متابعته التطورات الإقليمية الراهنة على ضرورة التهدئة ودعم الوساطة الباكستانية والجهود الدبلوماسية؛ للوصول إلى حل سياسي يجنّب المنطقة المزيد من التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار، مجددًا التأكيد على أهمية عودة حرية الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز إلى حالتها الطبيعية كما كانت قبل 28 من شهر فبراير الماضي، وضمان مرور السفن بأمن وسلامة دون قيود.
وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس تناول إثر ذلك نتائج مشاركات المملكة العربية السعودية في الاجتماعات الإقليمية والدولية، ضمن الحرص على مواصلة التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، ودعم أوجه التنسيق في مختلف المجالات وحيال العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك؛ بما يسهم في تعزيز آليات الاستجابة الجماعية والتعامل مع التحديات العالمية.
وفي الشأن المحلي؛ استعرض مجلس الوزراء مؤشرات الأداء العام لعدد من القطاعات الرئيسة والحيوية في ظل تسارع وتيرة التنفيذ والإنجاز في الإستراتيجيات والمبادرات وتعزيز مستهدفاتها وإسهاماتها في مسيرة التقدم والتطور على جميع الأصعدة، بما في ذلك النمو الملحوظ للمحتوى المحلي والتوسع في سلاسل الإمداد الوطنية ودعم قدراتها التنافسية.




