ترامب يلوّح بضرب منشآت الطاقة الإيرانية خلال 48 ساعة
عبدالرحمن ابودوح
تصاعدت حدة التوتر في الشرق الأوسط مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات تستهدف منشآت الطاقة في إيران، في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز خلال مهلة حددها بـ48 ساعة.
وكشفت مصادر أميركية مطلعة أن محطات توليد الكهرباء المعتمدة على الغاز الطبيعي تُعد من أبرز الأهداف المحتملة لأي عمليات عسكرية قادمة، مشيرة إلى أن محطة دماوند، الواقعة جنوب شرق طهران، قد تكون ضمن قائمة الأهداف.
وبحسب التقارير، فإن هذه التوجهات تعكس أهمية قطاع الطاقة في إيران، حيث يعتمد نحو 80% من إنتاج الكهرباء في البلاد على الغاز الطبيعي، ما يجعل استهداف هذه المنشآت ذا تأثير مباشر على البنية التحتية الحيوية.
وتضم إيران عدداً من أكبر محطات الطاقة، من بينها محطة دماوند بقدرة تقارب 2868 ميغاواط، ومحطة كرمان في الجنوب الشرقي، ومحطة رامين في محافظة خوزستان، إضافة إلى محطة بوشهر النووية، وهي الوحيدة من نوعها في البلاد.
كما تشمل شبكة الطاقة الإيرانية محطات حرارية كبرى مثل “شهيد سليمي نكا” و”شهيد رجائي”، إلى جانب عدد من السدود الكهرومائية الرئيسية، من بينها سد “كارون 3” و”شهيد عباسبور”، التي تسهم بشكل كبير في تغذية الشبكة الكهربائية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تقارير إيرانية تحدثت عن تعرض منشأة بوشهر النووية للقصف مؤخراً، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الاستهداف ليشمل البنية التحتية للطاقة.
وكان ترامب قد أكد، في تصريحات عبر منصة “سوشيال تروث”، أن الولايات المتحدة قد تبدأ بضرب “أكبر محطات الطاقة” في إيران، إذا لم يتم فتح المضيق الحيوي، في خطوة قد تمثل تحولاً في الاستراتيجية الأميركية، التي كانت قد تجنبت سابقاً استهداف هذا القطاع منذ اندلاع المواجهات أواخر فبراير.
ويرى مراقبون أن أي استهداف لمنشآت الطاقة الإيرانية قد يؤدي إلى تداعيات واسعة على أسواق النفط العالمية، خاصة مع استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة.




