حماس تنفي استهداف قادة المقاومة في غزة

أكدت حماس أن الهجوم الإسرائيلي الأخير في غزة يمثل تصعيدًا خطيرًا، متهمة حكومة بنيامين نتنياهو بالاستمرار في رفض تنفيذ التزامات وقف إطلاق النار.
وقالت الحركة، في بيان صدر الأربعاء، إن استهداف مقر للشرطة في القطاع أدى، وفق روايتها، إلى سقوط 9 قتلى، واعتبرت أن ما جرى يمثل جريمة حرب.
حماس ترد على رواية إسرائيل
ورفضت الحركة ما أعلنته القوات الإسرائيلية بشأن استهداف قادة من المقاومة الفلسطينية في وسط مدينة غزة، مؤكدة أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة.
وأشارت إلى أن العملية جاءت في توقيت حساس، بالتزامن مع تحركات سياسية ولقاءات مع الوسطاء تهدف إلى دفع مسار الاتفاق وتنفيذ بنوده.
حماس تتهم نتنياهو بالتنصل
وحمّلت حماس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية تعطيل مسار التهدئة، معتبرة أن التطورات الأخيرة تعكس، من وجهة نظرها، استمرارًا في التنصل من الالتزامات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت أن التصعيد يأتي رغم الجهود المبذولة لإعادة تحريك المسار التفاوضي.
حماس تحذر من فوضى غزة
وقالت الحركة إن استهداف الأجهزة الشرطية المدنية بصورة متكررة يمثل، بحسب تقييمها، جزءًا من سياسة تهدف إلى إضعاف المؤسسات المدنية وإحداث حالة من الفوضى داخل قطاع غزة.
وربطت حماس بين هذه العمليات وما وصفته بمخططات تستهدف دفع السكان نحو مزيد من النزوح والتهجير.
حماس تضع الوسطاء أمام اختبار
ودعت الحركة الوسطاء والجهات الضامنة للاتفاق إلى التحرك بصورة عاجلة لوقف ما وصفته بالانتهاكات الإسرائيلية.
وخصت بالذكر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبة إياها باستخدام نفوذها للضغط من أجل وقف الهجمات والحفاظ على مسار الاتفاق.
حماس تنتظر تحركًا حاسمًا
وتأتي تصريحات حماس في وقت تشهد فيه الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار اختبارًا جديدًا، مع استمرار تبادل الاتهامات بشأن الالتزام بالتفاهمات.
وبينما تتمسك الحركة بروايتها بشأن ملابسات الهجوم، تؤكد التطورات الميدانية أن الوضع في غزة لا يزال شديد الحساسية، وأن نجاح جهود التهدئة يتطلب خطوات عملية من الأطراف والوسطاء لمنع اتساع دائرة التصعيد.





