ستيلانتيس الجزائر تعزز استثمارها في الإنسان.. تخريج أول دفعة من ماستر إدارة وحدات الإنتاج والاحتفاء بنجاح برنامج “إدماج” لتمكين الشباب
مبادرتان استراتيجيتان تجسدان التزام ستيلانتيس بدعم التعليم والتكوين المهني والإدماج الاجتماعي وترسيخ قابلية التوظيف لدى الشباب الجزائري

الجزائر: نبيلة عوفى
أكدت ستيلانتيس الجزائر، من خلال هذه المبادرات، أن الاستثمار في الإنسان يشكل أحد أهم مرتكزات رؤيتها الاستراتيجية، حيث تعمل على مرافقة الشباب الجزائري عبر برامج نوعية تجمع بين التكوين الأكاديمي، واكتساب المهارات التطبيقية، والانفتاح على سوق العمل، بما يساهم في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات الصناعية والاقتصادية.

وجرى تنظيم حفلَي التخرج والاحتفاء بالبرنامج بحضور مدير الموارد البشرية والاستدامة لدى ستيلانتيس، كزافييه شيرو، إلى جانب رئيس مجلس إدارة ستيلانتيس الجزائر، راوي الباجي، وعدد من الشركاء الأكاديميين وممثلي المجتمع المدني.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد كزافييه شيرو أن التعليم والتكوين المهني يمثلان حجر الأساس لبناء مستقبل مستدام للشباب، مشيراً إلى أن مبادرات Stellantis Philanthropy المنفذة في الجزائر تجسد رغبة المجموعة في الإسهام الفعلي في تطوير المهارات وتعزيز قابلية التوظيف والاندماج والاستقلالية، بالشراكة مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والجمعيات.
وشكل حفل تخرج أول دفعة من ماستر إدارة وحدات الإنتاج (MUP) محطة بارزة في مسار التكوين العالي بالجزائر، باعتباره أول برنامج ماستر يعتمد نظام الدراسة بالتناوب بين الجامعة والمؤسسة الاقتصادية في هذا التخصص.
وقد أُطلق هذا البرنامج في سبتمبر 2024 بالشراكة بين ستيلانتيس الجزائر ومعهد العلوم والتقنيات التطبيقية بجامعة العلوم والتكنولوجيا “محمد بوضياف” بوهران، حيث استفاد الطلبة من تكوين يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق الميداني داخل مختلف وحدات وإدارات شركة ستيلانتيس، بما يسمح بإعداد جيل جديد من الإطارات المؤهلة لقيادة وحدات الإنتاج الصناعية وفق أحدث المعايير العالمية.

وفي السياق ذاته، احتفت ستيلانتيس الجزائر بالنتائج الإيجابية التي حققها برنامج “إدماج” (IDMAJ)، المنجز بالشراكة مع شبكة ندى (NADA)، والهادف إلى إعادة إدماج الشباب المنقطعين عن الدراسة عبر توفير مسارات جديدة للتكوين والتعليم والتأهيل المهني.
وحمل الحفل شعار “ارسم مستقبلك”، حيث تم تكريم 335 شابة وشاباً استفادوا من البرنامج، بعد مرافقتهم وتمكينهم من اكتساب مهارات جديدة ساعدتهم على استعادة الثقة بأنفسهم وفتح آفاق جديدة نحو التعليم أو الاندماج في الحياة المهنية.
وعكست هذه المبادرة الأثر الاجتماعي الملموس لبرنامج Stellantis Philanthropy، الذي يركز على دعم الفئات الشابة الأكثر احتياجاً، وإتاحة فرص حقيقية لبناء مستقبل أفضل من خلال التعليم والتكوين واكتساب المهارات اللازمة لسوق العمل.
ومن خلال هاتين المبادرتين، تؤكد ستيلانتيس الجزائر أنها لا تكتفي بدورها الصناعي والاقتصادي، بل تواصل ترسيخ مكانتها كشريك في التنمية المستدامة، عبر الاستثمار في الكفاءات الوطنية، ودعم الشباب، وتعزيز الابتكار، والمساهمة في بناء منظومة متكاملة تجمع بين الجامعة والمؤسسة الاقتصادية والمجتمع المدني.
ويُعد برنامج Stellantis Philanthropy الذراع الخيرية العالمية للمجموعة، ويعمل بشكل مستقل عن الأنشطة التجارية للشركة، حيث يركز على تمكين الشباب، وتوسيع فرص التعليم والتكوين، والمساهمة في إحداث أثر اجتماعي مستدام داخل المجتمعات التي تنشط فيها المجموعة، انسجاماً مع رؤيتها لبناء مستقبل أكثر شمولاً واستدامة.





