عرب وعالم

سجن عوفر تحت المجهر.. هيئة الأسرى تحذر من تدهور خطير لأوضاع المعتقلين

حذرت هيئة الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية لعدد من الأسرى الفلسطينيين داخل سجن عوفر، بينهم معتقل مسن يعاني أمراضًا مزمنة وآثار اعتداء قالت الهيئة إنه تعرض له خلال اعتقاله.

الأسير ماهر أمام أزمة صحية

وقالت الهيئة إن الأسير ماهر رزق عبد النعسان، البالغ 60 عامًا، يعاني تراجعًا في حالته الصحية بسبب ظروف الاعتقال وغياب الرعاية الطبية الكافية، موضحة أنه اعتُقل في 6 يوليو الماضي من داخل مركبته على حاجز بمنطقة عين سينيا.

آثار الاعتداء لا تختفي

ونقلت الهيئة عن أسرى أُفرج عنهم التقوا بالنعسان قولهم إنه تعرض للضرب، وأُبقي لساعات تحت أشعة الشمس، كما قالوا إن سجائر أُطفئت في جسده. وأضافت أن مركبته صودرت أسبوعًا، بينما احتُجزت أوراق ووثائق شخصية كانت بحوزته.

الإهمال الطبي يلاحق المرضى

وأوضحت هيئة الأسرى أن النعسان يعاني انزلاقًا غضروفيًا في الفقرة الرابعة، وكان ينتظر إجراء عملية جراحية قبل اعتقاله، إلى جانب التهاب في مفصل ساقه ومشكلات بالقولون وآلام بالبطن والكتف والظهر والصدر. ويقضي حاليًا الشهر الثاني من أمر الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر.

الجرب ينتشر بين الأسرى

وفي إفادة أخرى، قالت الهيئة إن الأسير رفيق رائد رفيق قبج، 23 عامًا، يعاني ارتفاعًا في نبضات القلب ويحتاج إلى دواء لتنظيمها، إضافة إلى إصابته بمرض الجرب. وأشارت إلى أنه معتقل منذ 12 فبراير، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري للمرة الثانية، فيما يدرس الصيدلة بالجامعة.

نقص النظافة يزيد الخطر

ونقل البيان عن الأسير علي عبد عيد برغوثي قوله إن المعتقلين يواجهون نقصًا في الملابس ومواد التنظيف، ولا يستطيعون تغيير ملابسهم بانتظام، ما يساهم في انتشار الجرب داخل السجن. كما تحدث عن تكرار اقتحام الغرف والتفتيش ومصادرة المقتنيات، ومنع الأسرى من أداء الصلاة جماعة ومعاقبة من يتولى الإمامة.

وطالبت الهيئة بتدخل عاجل لتوفير العلاج، ووقف الاعتداءات والإهمال الطبي، وتحسين الظروف الإنسانية داخل السجون وفق المعايير الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى