
دعاء زكريا
استعرض السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن على صفحته الشخصية عبر الفيس بوك معرض للفنان الرسام التركي خليل باشا
حيث يقول السفير شن : على شاطئ الماء حياة نستطيع أن نرى فيها فن خليل باشا، حيث يركز المعرض على حياة وإنتاج خليل باشا (1852-1939)، الجندي الذي تحول إلى رسام، والذي لعب دورًا هامًا في تحول فن الرسم من الإمبراطورية العثمانية إلى الجمهورية. وبجمعه بين الانضباط الأكاديمي والحساسية الانطباعية، كان رائدًا في تقليد الرسم في الهواء الطلق في تركيا. يقدم المعرض نظرة شاملة على خليل باشا، أحد رواد الرسم التركي، متناولًا تفاصيل غير معروفة عن حياته، وتعليمه الفني، وفهمه للضوء واللون، وتقنيات الرسم لديه، وإتقانه لرسم المناظر الطبيعية والبورتريه، وأعماله من مختلف أنحاء العالم.

يتتبع المعرض مسيرة الفنان، بدءًا من تدريبه في مدرسة الفنون الجميلة في باريس خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر، مرورًا بنجاحاته الوطنية والدولية، وإقامته في قصر والده، فريد سليم باشا، في بيلربي بإسطنبول، والسنوات التي قضاها في مصر ضيفًا على عباس حليم باشا، وصولًا إلى أعماله الفنية في مختلف المناطق. ويستكشف المعرض تطور أسلوبه الفني، الذي تأثر بالمدن التي عاش فيها، من خلال منظور زمني يشمل مواضيع متنوعة كالبورتريه والطبيعة الصامتة والمناظر الطبيعية. وتكتسب هذه الرحلة البصرية، التي تحتضن شواطئ البوسفور في إسطنبول، ومعارض صالون باريس، وألوان القاهرة الذهبية، طابعًا توثيقيًا بفضل الأعمال الفنية المُعارة من مجموعات مؤسسية وخاصة، إلى جانب وثائق أرشيفية من العصرين العثماني والجمهوري، ومقالات صحفية، ورسائل، ومقتنيات شخصية من أرشيف عائلة الفنان، وصور فوتوغرافية، ودفاتر و رسومات.
يهدف المعرض إلى إعادة تعريف جمهور اليوم ليس فقط بإسهامات خليل باشا في فن الرسم، بل أيضاً بالجسر الجمالي الذي أسسه بين الشرق والغرب، ودوره في عملية التحديث العثماني، وأعماله الفنية في أوائل العصر الجمهوري، وهويته كمفكر. متحف بيرا على شاطئ الماء.




