فرنسا تدعو لتحرك عاجل لتهدئة التوتر وضمان الملاحة في مضيق هرمز

كتبت:إيمان خالد خفاجي
دعا وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الجمعة، إلى البدء الفوري في مفاوضات تهدف إلى استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، والعمل على تجنب مزيد من التصعيد في المنطقة، في ظل التوترات المتزايدة التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
وجاءت تصريحات الوزير الفرنسي من أبوظبي، في ختام جولة خليجية شملت كلًا من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، حيث حذر من أن مخاطر التصعيد باتت “مرتفعة للغاية”، مؤكدًا أن استمرار التوتر قد ينعكس بشكل خطير على الاقتصاد العالمي، خاصة مع أهمية المضيق في حركة تجارة النفط العالمية.
وأكد بارو ضرورة استثمار هدنة وقف إطلاق النار الحالية لدفع الجهود الدبلوماسية، مشددًا على أهمية تكثيف التحركات الدولية لتفادي عودة الأعمال العدائية، التي قد تحمل تداعيات واسعة النطاق على الأسواق والاستقرار الاقتصادي الدولي.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح الوزير أن هناك جهودًا جارية لتشكيل “بعثة محايدة” أُعلن عنها منتصف أبريل، بمشاركة عدد من الدول غير المنخرطة في النزاع، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة. وأضاف أن عشرات الدول ستشارك في دعم هذه المهمة، سواء من خلال نشر قدرات لإزالة الألغام أو مرافقة السفن، مع استمرار الاستعداد للتدخل في الوقت المناسب.
كما أشار إلى أن مشاركة فرنسا في تحييد طائرات مسيّرة إيرانية خلال الأزمة الأخيرة عززت من مكانتها لدى دول الخليج، لافتًا إلى وجود رغبة متزايدة لدى عدد من هذه الدول في توثيق علاقاتها مع باريس، بما يسهم في دعم سيادتها وتعزيز أمنها الدفاعي والاقتصادي



