الاقتصاد

محمد مندور: تطوير الأصول التاريخية يعزز السياحة ويحافظ على الهوية المصرية

كتبت: أسماء أحمد

أكد اللواء دكتور محمد مندور، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة المقاولون العرب لإدارة المرافق، أهمية الحفاظ على الثروة العقارية والتاريخية التي تمتلكها مصر، مشدداً على أن المباني ذات الطراز المعماري الفريد تمثل فرصاً واعدة لتحقيق الاستدامة الاقتصادية من خلال حسن استغلالها وتطويرها.

وكشف اللواء مندور، عن إنشاء إدارة متخصصة لأعمال الصيانة، مشيراً إلى أن العمل جارٍ حالياً على تنفيذ عمليات صيانة دقيقة لبعض الأجزاء في القلعة الملكية بقصر عابدين، وذلك لضمان استمرارية هذا الصرح التاريخي والحفاظ على قيمته الأثرية للأجيال القادمة

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الثانية من النسخة الخامسة من مؤتمرات «The Investor» التي تنظمها شركة “بلاك دايموند”، الرائدة في مجال تنظيم المؤتمرات والمعارض، بالتعاون مع غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات المصرية، تحت شعار (العقار المصري.. مصدر إلهام عالمي وبوابة للاستثمار).

وفي سياق متصل، وصف اللواء مندور “مسار العائلة المقدسة” بأنه ثروة قومية كبرى يجب العمل على تسويقها دولياً لجذب السياحة العالمية، مؤكداً أن هذا المسار يضع مصر في مقدمة خريطة السياحة الدينية والروحية في العالم.

كما استعرض نماذج النجاح في استغلال الأصول التاريخية، مشيداً بما يتم في قصر محمد علي، حيث يتم توظيفه لإقامة أنشطة سياحية واجتماعية تساهم في تحقيق دخل مادي وتضمن استدامة الصيانة والتشغيل، داعياً إلى تعميم هذه التجربة على كافة المباني التاريخية والأثرية غير المستغلة.

وعن الموقف التنفيذي للمشروعات الجارية، أوضح اللواء مندور أنه تم الانتهاء من نحو 20% من بعض الأعمال الإنشائية المستهدفة، بينما يتبقى 80% من خطة العمل التي يجري تنفيذها وفقاً للجداول الزمنية المحددة، مع التركيز على دمج البعد التاريخي بالتطوير العمراني الحديث.

واختتم تصريحاته بضرورة تسليط الضوء الإعلامي على المباني ذات التاريخ العريق، مؤكداً أن استثمار هذه الأصول هو الطريق الأمثل للحفاظ على الهوية المصرية وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى