عرب وعالم

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط تشديد أمني

اقتحم مستوطنون، اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في تحرك جديد داخل باحات المسجد، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

ويأتي اقتحام المسجد الأقصى في ظل استمرار الاقتحامات التي تشهدها باحاته، وما يصاحبها من إجراءات أمنية مشددة وانتشار لقوات الاحتلال في محيط المسجد ومداخله.

المستوطنون عبر باب المغاربة

وأفادت وكالة «وفا» بأن نحو 178 مستوطنًا دخلوا باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وسط حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يبدأوا جولات داخل عدد من ساحات المسجد.

وشهدت عملية الدخول إجراءات أمنية رافقت تحركات المستوطنين، في وقت استمر فيه وجود القوات الإسرائيلية في محيط الأبواب المؤدية إلى المسجد.

جولات تثير التساؤلات

وبحسب المصادر الفلسطينية، نفذ المستوطنون جولات داخل باحات المسجد الأقصى، في مشهد يتكرر بصورة متواصلة خلال الفترة الأخيرة.

وتثير هذه الاقتحامات حالة من التوتر في القدس، خصوصًا مع تزامنها مع إجراءات أمنية إسرائيلية مكثفة حول المسجد ومداخله، بينما تتابع الجهات الفلسطينية التطورات الميدانية المتعلقة بالوضع داخل البلدة القديمة.

طقوس تلمودية في الساحات

وأضافت «وفا» أن المشاركين في الاقتحام أدوا طقوسًا تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، خلال الجولات التي نفذوها تحت حماية قوات الاحتلال.

وتعد هذه الممارسات من أبرز المشاهد المرتبطة باقتحامات المستوطنين للمسجد، وسط رفض فلسطيني متواصل لأي إجراءات أو ممارسات من شأنها تغيير الوضع القائم في المكان.

حماية مشددة تحيط بالأقصى

ورافقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المستوطنين خلال تحركاتهم داخل المسجد، مع استمرار الإجراءات الأمنية في محيطه.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مدينة القدس والبلدة القديمة حالة من الحذر، بينما تظل باحات المسجد الأقصى محورًا رئيسيًا للتوتر، مع تكرار الاقتحامات ودخول مجموعات من المستوطنين في أوقات مختلفة.

القدس أمام مشهد متكرر

ويعيد اقتحام المسجد الأقصى اليوم طرح ملف الوضع في القدس في ظل استمرار دخول المستوطنين إلى باحات المسجد بحماية إسرائيلية.

وبينما تستمر هذه التحركات، تتابع الأوساط الفلسطينية التطورات المرتبطة بالمسجد ومحيطه، وسط مخاوف من انعكاس تكرار الاقتحامات والطقوس التلمودية على حالة الاستقرار في المدينة، وما قد يترتب عليها من تصعيد ميداني جديد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى