
عبدالرحمن ابودوح
أعلنت وزارة التراث والسياحة العُمانية أن عدد السياح الذين زاروا سلطنة عمان عبر السفن واليخوت السياحية خلال عام 2025 بلغ 137,330 سائحًا، في مؤشر يعكس تنامي حضور السلطنة كوجهة بحرية متميزة في المنطقة.
وأكدت الوزارة استمرار جهودها بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لتطوير قطاع السفن واليخوت السياحية، من خلال تسهيل استقطاب السفن واليخوت العالمية العاملة في مجال الرحلات البحرية، والعمل على زيادة أعداد السياح من الأسواق المستهدفة، بما يعزز مكانة السلطنة على خارطة السياحة البحرية الإقليمية والدولية.
وأوضحت الوزارة أنها تعمل على رسم السياسات والخطط الاستراتيجية لتطوير القطاع، بالتعاون مع الجهات المعنية، مع التركيز على تحديث وتحسين المرافق في الموانئ البحرية. كما تتعاون مع شركة استشارية متخصصة لإعداد دراسة استراتيجية شاملة لقطاع السفن واليخوت السياحية، تهدف إلى تقييم الوضع الراهن على المستويات التنظيمية والتشغيلية والتنافسية، وصياغة رؤية مستقبلية مدعومة بخارطة طريق تنفيذية واضحة، بما يرسخ دور القطاع ضمن أولويات التنويع الاقتصادي.
وتنفذ الشركة الاستشارية حاليًا عددًا من المبادرات، من بينها تطوير منظومة الموانئ والمراسي ورفع كفاءتها التشغيلية، وتحسين تكامل الأدوار بين الجهات المعنية، إلى جانب تعزيز العائد الاقتصادي من زيارات السفن السياحية، وإطلاق مبادرات تحفيزية مشتركة مع شركاء القطاعين العام والخاص لتعزيز جاذبية الموانئ العُمانية كمحطات رئيسة في المنطقة.
وفي إطار الجهود الترويجية، تعمل الوزارة على دراسة البدائل التشغيلية والتسويقية، وتكثيف التواصل المباشر مع شركات الرحلات البحرية العالمية لضمان استمرار إدراج الموانئ العُمانية ضمن مساراتها، إضافة إلى تطوير الحوافز التنافسية وتحسين تجربة الزائر بما يواكب المتغيرات العالمية في هذا القطاع.
وأشارت الوزارة إلى أن موسم 2025/2026 يشهد تكرار عملية تبادل الركاب للسفينة السياحية «فاسكو دي جاما» في ميناء صلالة، والمقرر وصولها في 24 مارس 2026، إلى جانب استمرار زيارات السفينة السياحية «سليسيال» إلى ميناء خصب بواقع خمس زيارات.
كما استقبل ميناء خصب أولى زيارات السفينة السياحية «أرويا»، التي ستزور كذلك ميناء السلطان قابوس، ومن المتوقع أن تنفذ خلال موسم 2025/2026 نحو 11 زيارة إلى ميناء خصب و5 زيارات إلى ميناء السلطان قابوس، في خطوة تعكس تنامي ثقة شركات الرحلات البحرية بالموانئ العُمانية وجاهزيتها التشغيلية.




