عرب وعالم

استشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي على خيام النازحين

استهدف قصف خيام النازحين الإسرائيلي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، الأحد، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة 10 آخرين، بينهم مصابون بجروح خطيرة، في أحدث فصول العدوان الإسرائيلي المتواصل على المدنيين.

وأفادت مصادر طبية، نقلًا عن وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بأن طائرات الاحتلال قصفت خيامًا للنازحين في منطقة المواصي، ما أدى إلى سقوط الضحايا، وسط استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في جنوب القطاع.

خان يونس تحت نيران الاحتلال

وتأتي هذه الغارة في وقت تتواصل فيه الهجمات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من غزة، بينما يواجه النازحون ظروفًا قاسية داخل المخيمات ومراكز الإيواء، في ظل تكرار استهداف المناطق التي لجأ إليها المدنيون بحثًا عن الأمان.

ويزيد قصف خيام النازحين من المخاوف بشأن سلامة المدنيين، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية في مناطق مكتظة بالسكان والنازحين.

مستوطنون يهاجمون قرى رام الله

وفي الضفة الغربية، هاجم مستوطنون قريتي دير إبزيع وعين عريك غرب رام الله، تحت حماية قوات الاحتلال، واستولوا على عدد من الأغنام، وفق مصادر محلية.

ودفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، واقتحمت القرية وأطلقت الرصاص الحي باتجاه الفلسطينيين، بينما أكدت المصادر أن قوات الاحتلال وفرت الحماية للمستوطنين خلال الاعتداء.

المسجد الأقصى يدخل دائرة التصعيد

وفي القدس المحتلة، أبعدت سلطات الاحتلال الصحفي أحمد الصفدي، عضو هيئة العمل الوطني في القدس، عن المسجد الأقصى، عقب مداهمة منزله واعتقاله واقتياده إلى مركز شرطة القشلة في البلدة القديمة.

ويأتي القرار ضمن سلسلة من أوامر الإبعاد التي تطال شخصيات مقدسية ومرابطين ومرابطات، وسط اتهامات فلسطينية باستهداف الوجود الفلسطيني في المسجد ومحيطه.

أكثر من 500 قرار إبعاد

وقالت محافظة القدس إن سلطات الاحتلال أصدرت أكثر من 500 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى منذ بداية عام 2026، لفترات قد تصل إلى ستة أشهر.

وترى المؤسسات المقدسية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة متصاعدة تهدف إلى تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد وتقليص وجودهم في محيطه.

اعتقالات جديدة في الضفة

بالتزامن مع ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال فتى خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس، كما اعتقلت خمسة فلسطينيين من أريحا ومخيم عقبة جبر.

واعتقلت القوات فلسطينيين اثنين، أحدهما طفل، من قرية حوسان غرب بيت لحم، مع استمرار إغلاق القرية لليوم الثاني على التوالي، في وقت تتواصل فيه اعتقالات الاحتلال والاقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى