عرب وعالم

قوات الاحتلال تفجر مدرسة المنصوري جنوب لبنان

فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجزء الأكبر من المدرسة الحكومية في بلدة المنصوري جنوب لبنان، في تطور جديد يسلط الضوء على التصعيد.

وتزامن ذلك مع إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في محيط مرتفعات علي الطاهر، بالتوازي مع استمرار الغارات والقصف المدفعي على قرى وبلدات الجنوب.

قوات الاحتلال تفجر مدرسة المنصوري
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تفجير القسم الأكبر من المدرسة الحكومية في بلدة المنصوري، وسط استمرار التوتر الميداني في جنوب لبنان.

ويأتي استهداف المنشأة التعليمية في وقت تشهد فيه المنطقة عمليات عسكرية متواصلة، ما يزيد المخاوف على السكان والمنشآت المدنية.

قوات الاحتلال تعيد الانتشار جنوبًا
أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي انسحاب القوات من مرتفعات علي الطاهر وتموضعها في خطوط خلفية بمنطقة الشقيف.

وقال جيش الاحتلال: “قواتنا ستسيطر ناريا على مرتفعات علي الطاهر وستواجه أي محاولة لحزب الله للعودة إليها”. وترافق ذلك مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية.

قوات الاحتلال تكشف ما وراء الانسحاب
جاءت إعادة الانتشار بعد تفجيرات ضخمة نفذها الجيش الإسرائيلي مساء الخميس داخل أنفاق مرتفعات علي الطاهر، معلنًا استكمال ما وصفه بالسيطرة العملياتية على المنطقة فوق الأرض وتحتها.

واستخدمت القوات نحو 1100 طن من المتفجرات، فيما قالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الانفجارات أحدثت هزة أرضية بلغت قوتها 4.1 درجات.

قوات الاحتلال تضع حزب الله تحت الضغط
قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إن الجيش دمر البنية التحتية الموجودة تحت الأرض في المرتفعات.

واعتبر المسؤولان أن هذه الخطوة أنهت ما وصفاه بـ”تنظيم المنطقة الأمنية في جنوب لبنان”، لتأكيد استمرار العمليات لمنع حزب الله من استعادة مواقع داخل المنطقة.

قوات الاحتلال تتمسك بالمنطقة الأمنية
أكدت القوات الإسرائيلية أنها أعادت انتشارها بهدف منع حزب الله من العودة إلى مرتفعات علي الطاهر، مع استمرار وجودها في ما تسميه إسرائيل “المنطقة الأمنية”.

ويتزامن ذلك مع مواصلة الغارات الجوية والقصف المدفعي على جنوب لبنان، وتواجه البلدات الحدودية تداعيات التصعيد العسكري.

قوات الاحتلال توسع دائرة التصعيد
تعكس تفجيرات علي الطاهر واستهداف مدرسة المنصوري استمرار التحركات الإسرائيلية في جنوب لبنان، في وقت تتواصل فيه الضربات على مناطق مختلفة.

وتقول إسرائيل إن عملياتها تستهدف بنى حزب الله وإحباط محاولاته لإعادة التموضع واستعادة قدراته الميدانية، بينما يظل التصعيد الميداني مفتوحًا على أي تطورات ميدانية جديدة خلال الأيام المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى