عرب وعالم

اعتقالات نابلس تتسع بعد مداهمات ليلية للاحتلال

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة جديدة من اعتقالات نابلس، بعدما اقتحمت عددًا من القرى والبلدات في المحافظة، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها قبل اعتقال ستة فلسطينيين.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الاقتحامات والمداهمات التي تشهدها مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

نابلس تستيقظ على مداهمات

طالت عمليات نابلس قرى وبلدات بزاريا وسبسطية شمال غرب المحافظة، إلى جانب عوريف وبورين جنوبًا.

وذكرت مصادر محلية وأمنية أن القوات الإسرائيلية دخلت عددًا من المنازل، وأجرت عمليات تفتيش واسعة، فيما تعرضت محتويات بعض المنازل للعبث خلال تنفيذ الحملة، قبل اقتياد عدد من المواطنين إلى جهات غير معلومة.

اقتحام المنازل ينتهي باعتقالات

وأسفرت المداهمات عن اعتقال تيسير ومهند وسيف الصفدي من بلدة عوريف، إلى جانب قيس سالم وعمر نصر من بزاريا.

وتشكل هذه الأسماء جزءًا من حصيلة الاعتقالات الإسرائيلية التي شهدتها المحافظة خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، بعدما تحركت القوات بين عدد من المناطق ونفذت عمليات تفتيش متزامنة.

قوات الاحتلال توسع تحركها

لم تتوقف الحملة عند القرى والبلدات المحيطة، إذ اقتحمت قوة إسرائيلية شارع عمان داخل مدينة نابلس، وداهمت منزلًا في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن الجنود فتشوا المنزل وعبثوا بمحتوياته، قبل اعتقال المواطن عبد المجيد شاهين، لترتفع بذلك حصيلة المعتقلين إلى ستة مواطنين.

اعتقالات نابلس تثير التساؤلات

وتعيد هذه التطورات ملف اعتقالات نابلس إلى الواجهة، في ظل تكرار الاقتحامات الليلية للمناطق السكنية وتنفيذ عمليات تفتيش داخل المنازل.

ويزيد دخول القوات إلى القرى والمدينة في توقيت متقارب من حالة التوتر، خصوصًا مع استمرار عمليات الاعتقال التي تطال مواطنين من مناطق مختلفة في الضفة الغربية.

الضفة الغربية أمام مشهد متكرر

وتأتي حملة الضفة الغربية الأخيرة ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية التي تشهدها مناطق فلسطينية مختلفة.

ومع استمرار المداهمات والاعتقالات، تبقى تفاصيل أوضاع المعتقلين الستة ومسار الإجراءات المتخذة بحقهم قيد المتابعة، بينما يترقب سكان نابلس تطورات الوضع الميداني خلال الساعات المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى