عرب وعالم

السيسي يلتقي بوتين في نيودلهي على هامش قمة بريكس.. ملفات إقليمية ودولية على الطاولة

✍️مصطفى بريقع فتحي

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في العاصمة الهندية نيودلهي، وذلك على هامش مشاركة الرئيس السيسي في أعمال القمة الثامنة عشرة لتجمع بريكس، التي تستضيفها الهند يومي 12 و13 سبتمبر 2026.

 

 

ويأتي لقاء السيسي وبوتين في توقيت بالغ الأهمية، بالتزامن مع انعقاد قمة بريكس في ظل تطورات سياسية واقتصادية وأمنية متسارعة على الساحة الدولية، وعلى رأسها الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إلى جانب تداعيات الأزمات الدولية على حركة التجارة والطاقة وأمن الملاحة.

 

 

 

السيسي يترأس الوفد المصري في قمة بريكس

وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى العاصمة الهندية نيودلهي، لترؤس الوفد المصري المشارك في القمة الثامنة عشرة لتجمع بريكس، التي تعقد هذا العام تحت شعار «بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة».

وتعد هذه المشاركة الثالثة لمصر في قمة بريكس منذ انضمامها رسميًا إلى عضوية التجمع في يناير 2024.

 

 

ومن المقرر أن يلقي الرئيس السيسي كلمة مصر خلال الجلسة المغلقة لقادة دول بريكس غدًا السبت 12 سبتمبر، على أن يشارك في اليوم التالي في الجلسة الموسعة التي تضم الدول الأعضاء والشركاء. كما يعقد الرئيس عددًا من اللقاءات الثنائية مع قادة دول بريكس وكبار مسؤولي المنظمات الدولية على هامش أعمال القمة.

 

 

توتر دولي يفرض نفسه على قمة بريكس

وتنعقد قمة بريكس هذا العام وسط أجواء دولية شديدة التعقيد، خاصة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وتأثيرها على أسواق الطاقة والتجارة الدولية وأمن الملاحة.

 

كما ناقش رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، خلال لقاءاته التي سبقت القمة، ملفات التعاون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت تسعى فيه نيودلهي إلى الحفاظ على علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف الدولية.

 

 

وتكتسب مشاركة مصر أهمية خاصة، باعتبارها واحدة من الدول التي ساهم توسع عضوية بريكس في تعزيز حضورها داخل تجمع يضم قوى اقتصادية وسياسية مؤثرة على المستوى الدولي.

 

ماذا يحمل لقاء السيسي وبوتين؟

ويحظى لقاء الرئيس السيسي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باهتمام سياسي كبير، خاصة في ظل العلاقات المصرية الروسية المتنامية، والتنسيق بين البلدين بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية.

 

ومن المتوقع أن تكون الملفات الإقليمية، والتطورات في الشرق الأوسط، والأوضاع الاقتصادية والطاقة والتجارة الدولية، من أبرز القضايا التي تحظى باهتمام القادة المشاركين في القمة.

 

وتشير المعطيات الحالية إلى أن قمة بريكس في نيودلهي ستكون أكثر من مجرد اجتماع اقتصادي، إذ تأتي في مرحلة تشهد إعادة تشكيل واضحة في موازين القوى الدولية، وهو ما يمنح التحركات المصرية داخل القمة أهمية سياسية واقتصادية متزايدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى