فهد التركي يكتب: كلما أشتدت النوائب بعدن .. تذكر أبناؤها القائد الحبيب الرئيس علي ناصر محمد

بقلم/ فهد التركي
كلما أشتدت النوائب بعدن تذكرت هي وأبناؤها القائد الحبيب الرئيس السابق علي ناصر محمد ، هو حبيب عدن وأبنائها بلا منازع ، قائد أصيل أحب عدن وأحبته ، وبادلته المدينة وأهلها حباً بحب ووفاءً بوفاء ، ولازالت تحن له و لأيام حكمه الجميل ، لقد أطلق أبناء عدن على عهده «العهد الذهبي» لما شهدته المدينة والجنوب في تلك المرحلة من أمن واستقرار وبناء وتطلع إلى المستقبل ، فقد كانت لدى الرجل رؤية واضحة وبرنامج عمل وطني كبير لبناء دولة ، وكانت طموحاته وآماله تتجاوز حدود اللحظة ، وتسابق الزمن نحو غدٍ أفضل.
في عهد الرئيس علي ناصر محمد ، بدأت اليمن الجنوبية تتنفس ، وبدأ المواطن ينظر إلى المستقبل بأمل ، ويحلم بدولة تقوم على البناء والتنمية والتعليم والمؤسسات ، لا على الصراعات والشعارات الفارغة.
لكن مشروع البناء اصطدم بعقليات متحجرة ومتعصبة لم تُحسن قراءة المستقبل ، ولم ترَ في الخلاف إلا طريقاً إلى الصراع ، وفي السياسة إلا الإقصاء ، حتى دفعت البلاد ثمناً باهظاً من دماء أبنائها واستقرارها ومستقبلها.
واليوم ، يلوم البعض عدن وأبناءها على محبتهم لأبي جمال .. بل ويحاولون الانتقاص منهم ومحاربة هذا الوفاء المتجذر في وجدانهم ، لكن كيف لعدن وأبنائها أن ينسوا رجال الدولة ورجال البناء ، ومن حملوا مشروعاً لوطن يتسع للجميع ؟ قيادة لاتعرف التعصب والمناطقية ولاتمارسها على أحد ، ولا تعرف السلب والنهب للمال العام ، ان التاريخ لا يُمحى بالشعارات ، والوفاء لا تسقطه حملات التشويه.
سيبقى الرئيس علي ناصر محمد في ذاكرة كثير من أبناء عدن والجنوب بشكل عام ، كرجل دولة من العيار الثقيل أرتبط اسمه بمرحلة ما زال كثيرون يتذكرونها بالحنين ، لأن الشعوب لا تنسى من جعل البناء هدفاً ، والاستقرار غاية ، والمستقبل حلماً مشروعاً.
سلام على عدن ، وسلام على أبنائها ، وسلام على كل من أحبها وأحبته ، وسلام على أبو جمال اينما حل وارتحل.





