بيسكوف : لا يمكن التنبؤ بمستقبل الوضع في أوكرانيا ومن الواضح أن شيئًا ما يحدث
موسكو، – ريا نوفوستي.
اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أنه من الصعب التنبؤ بالوضع المستقبلي في كييف بسبب فضيحة الفساد، مضيفًا أن الأمر متروك للمحللين السياسيين لتحديد ما إذا كانت هذه التطورات هي رسائل من الغرب، لكن من الواضح أن “شيئًا ما يحدث” في أوكرانيا.
وقال بيسكوف في مقابلة مع الصحفي بقناة “روسيا 1” بافيل زاروبين حول مستقبل نظام كييف “أعتقد أنه في الوقت الحالي هناك أسئلة أكثر من الأجوبة لدى أوروبا والولايات المتحدة، فيما يتعلق بالأزمة السياسية غير المسبوقة التي تشهدها كييف.. لا أعتقد أن أحدًا يستطيع التنبؤ بما سيحدث في كييف غداً”.
وبشأن ما إذا كانت تحقيقات الفساد الجارية في أوكرانيا تحت إشراف دول غربية هي إشارة من الغرب، أكد بيسكوف “ربما من شؤون المحللين السياسيين التخمين ما إذا كانت هذه إشارات [من الغرب] أم لا. لكن من الواضح أن شيئاً ما يحدث”.
ولفت متحدث الرئاسة الروسية إلى أن النظام في كييف “ينهار” بسبب الفساد المتعلق بالأموال التي يقدمها الأميركيون والأوروبيون، قائلًا إن زيلينسكي فشل في التعامل مع الأزمة الحالية في ظل وجود “لاعبين آخرين” مع اتجاه الوضع نحو التسوية السلمية، موضحًا أنه ارتكب أخطاء سياسية عدة بما في ذلك السماح لأطراف تابعة للغرب بالسيطرة على المؤسسات الداخلية في البلاد بطريقة أو بأخرى.
وتابع “بينما تتأخر كييف في التوصل إلى تسوية سلمية، يتدهور وضعهم، الأمر واضح: كل يوم يمر على زيلينسكي ونظام كييف هو يوم ضائع. وفي كل يوم يمر يزداد تدهور وضعهم داخل البلاد وعلى الجبهات”.
كان زيلينسكي، قد وقع الجمعة الماضية، مرسوماً يقضي بإقالة رئيس مكتبه أندريه يرماك، بسبب ضلوعه بقضايا فساد وفقا للتحقيقات الجارية في أوكرانيا.
وبوقت سابق، كتبت وكالة “بلومبرغ” الأميركية، أن السقوط السياسي لأندريه يرماك رئيس مكتب زيلينسكي، لن يؤثر على مصير زيلينسكي فقط، بل سيؤثر على مسار النزاع الأوكراني أيضا
فيما قال سفير المهام الخاصة بوزارة الخارجية الروسية المعني بجرائم نظام كييف، روديون ميروشنيك، إن فلاديمير زيلينسكي قرر التضحية بأقرب حلفائه قبل أن يقبض عليه.
من جهته، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن إقالة مدير مكتب زيلينسكي، وكل الأحداث الجارية في كييف، منها الفساد، تشير إلى أزمة عميقة تعانيها أوكرانيا.




