عرب وعالم

تحركات جديدة في الحرب الروسية الأوكرانية

خطوة دبلوماسية لافتة في الحرب الروسية الأوكرانية، حيث وصل كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف إلى مدينة ميامي الأمريكية لعقد لقاءات مع مسؤولين أمريكيين. هذه الزيارة تعكس محاولة جديدة لكسر الجمود الذي سيطر على مسار المفاوضات خلال الأشهر الماضية.

 

ميامي تتحول إلى ساحة تفاوض

اختيار ميامي لعقد اللقاءات يسلط الضوء على تحوّل غير تقليدي في مسار الدبلوماسية، حيث تسعى كييف وواشنطن إلى إعادة تنشيط الحوار بعيدًا عن ساحات التوتر المباشر. وتأتي هذه الخطوة في ظل تراجع الاهتمام الدولي النسبي بالملف الأوكراني.

 

واشنطن تغيّر أولوياتها

تشير التطورات إلى أن الولايات المتحدة أعادت ترتيب أولوياتها مؤخرًا، مع تركيز أكبر على أزمات أخرى، خاصة التوتر مع إيران. هذا التحول أثّر بشكل واضح على زخم المفاوضات الأوكرانية الروسية، وأدى إلى تأجيل زيارات كانت مرتقبة لمبعوثين أمريكيين إلى كييف.

 

عقدة دونيتسك تعرقل التقدم

تظل منطقة دونيتسك حجر العثرة الأكبر أمام أي اتفاق محتمل، إذ تطالب روسيا بانسحاب القوات الأوكرانية من أجزاء منها، بينما ترفض كييف بشكل قاطع التخلي عن أراضيها. هذا التباين يعمّق الفجوة ويُبقي المفاوضات في حالة جمود.

 

مفاوضات متقطعة بلا نتائج

منذ آخر جولة ثلاثية عُقدت في فبراير، اقتصرت الاتصالات على لقاءات منفصلة مع الجانب الأمريكي، دون تحقيق تقدم ملموس. هذا النمط من المفاوضات غير المباشرة يعكس صعوبة التوصل إلى أرضية مشتركة بين الأطراف المتنازعة.

 

هل تعود المفاوضات للحياة؟

رغم التحديات، تمثل زيارة عمروف فرصة لإعادة إحياء مسار السلام في أوكرانيا. وبين التفاؤل الحذر والواقع المعقد، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تنجح هذه التحركات في كسر الجمود، أم تستمر الحرب الروسية الأوكرانية في دائرة التصعيد؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى