أوكرانيا تعلن استهداف 28 سفينة روسية في بحر آزوف بينها ناقلات نفط

أعلنت أوكرانيا تنفيذ هجوم واسع استهدف عددًا من السفن الروسية في بحر آزوف، مؤكدة أن قواتها ضربت 28 سفينة خلال عملية نفذتها فجر السبت، من بينها 21 ناقلة نفط، في تصعيد جديد يستهدف القدرات البحرية الروسية وخطوط الإمداد المرتبطة بها.
وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية إن العملية شملت سفنًا تستخدمها موسكو في نقل النفط ومشتقاته، ضمن ما وصفته بمحاولات الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على روسيا.
ناقلات النفط الروسية تحت النار
أوضحت هيئة الأركان الأوكرانية أن الهجوم لم يقتصر على ناقلات النفط الروسية فقط، بل امتد ليشمل أربع قاطرات بحرية وسفينتي شحن وكراكة بحرية.
وأضافت أن هذه السفن كانت تلعب أدوارًا مختلفة في دعم العمليات اللوجستية الروسية، سواء عبر نقل المعدات والبضائع أو المساعدة في تشغيل البنية التحتية للموانئ والمواقع البحرية.
المسيّرات ترسم خريطة جديدة
من جانبه، أعلن قائد قوات الأنظمة غير المأهولة في الجيش الأوكراني روبرت برودي، المعروف باسم “ماديار”، أن الطائرات المسيّرة الأوكرانية نجحت في إصابة 28 سفينة روسية خلال ليلة واحدة.
وأشار إلى أن العدد ارتفع إلى 76 سفينة خلال الأيام الستة الماضية، مؤكدًا أن الضربات تسببت في تراجع نشاط ما وصفه بـ”أسطول الظل الروسي” المستخدم في نقل النفط بعيدًا عن القيود الدولية.
مضيق كيرتش يدخل دائرة التصعيد
وقال برودي إن العمليات الأخيرة أثرت على حركة الملاحة في المنطقة، مشيرًا إلى أن المرور عبر مضيق كيرتش شهد اضطرابات كبيرة عقب الهجمات المتكررة.
كما أكد أن المسيّرات الأوكرانية استهدفت عشرات المواقع الروسية في شبه جزيرة القرم والمناطق الجنوبية الخاضعة لسيطرة موسكو، بينها منشآت بحرية ومواقع مرتبطة بالطاقة.
روسيا تعلن تعرض سفنها لهجوم
وفي المقابل، أعلن حاكم مقاطعة روستوف الروسية يوري سليوسار أن طائرات مسيّرة أوكرانية هاجمت أربع سفن روسية في خليج تاجانروج خلال الليلة نفسها.
وجاء ذلك بعد إعلان القوات الأوكرانية في وقت سابق استهداف 13 ناقلة نفط تابعة لما يسمى بـ”أسطول الظل”، في إطار حملة تستهدف طرق نقل الطاقة الروسية.
بحر آزوف يتحول إلى ساحة مواجهة
تشير تقديرات محللين عسكريين إلى وجود نحو 120 سفينة روسية في مياه بحر آزوف، معظمها سفن شحن، ما يجعل المنطقة ذات أهمية استراتيجية للطرفين.
ويعكس التصعيد البحري الأخير تحولًا متزايدًا في طبيعة المواجهة بين روسيا وأوكرانيا، مع اعتماد كييف بشكل أكبر على المسيّرات لضرب الأهداف البحرية وتعطيل شبكات الإمداد الروسية.





