التضامن الجزائرية تزور المصابين بحادث الاتوبيس السياحى بتونس وتقدم التكافل الاجتماعي والنفسي الشامل لهم

الجزائر .. كتبت نبيلة عوفى
تنفيذًا لتعليمات السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وعلى إثر الحادث المروري الذي وقع صباح أمس الجمعة بالجمهورية التونسية الشقيقة، والمتمثل في انحراف حافلة سياحية جزائرية على مستوى منطقة مجاز الباب، والذي أسفر عن إصابة عدد من المواطنين الجزائريين، باشرت السلطات المختصة عمليات التكفل والمتابعة في إطار تنسيق محكم بين مختلف القطاعات المعنية.
وقد تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الجراحية “خان عبد الرحمن” بالبوني بولاية عنابة، حيث يخضعون للرعاية الطبية اللازمة، وسط متابعة دقيقة لحالاتهم الصحية من قبل الطواقم الطبية المتخصصة.
وفي هذا السياق، وتجسيدًا لتوجيهات السيدة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، الدكتورة صورية مولوجي، تنقل صباح يوم السبت 02 مايو وفد من مصالح القطاع بولاية عنابة، مرفوقًا بإطارات من الخلايا الجوارية للتضامن، يضم مختصين نفسانيين واجتماعيين، إلى المؤسسة الاستشفائية، قصد الاطمئنان على الوضعية الصحية للمصابين ومرافقتهم في هذا الظرف الاستثنائي.
وخلال هذه الزيارة الميدانية، أسدت السيدة الوزيرة تعليمات صارمة لمصالح القطاع على المستوى المحلي، تقضي بضرورة تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان التكفل الأمثل بالمصابين، وتعزيز آليات الرعاية النفسية عبر الخلايا الجوارية للتضامن، مع توفير الدعم الاجتماعي اللازم ومرافقة الحالات التي تستدعي متابعة خاصة، إلى جانب التنسيق المستمر مع السلطات المحلية ومختلف الفاعلين المعنيين، من أجل اقتراح وتنفيذ التدخلات المناسبة وفق خصوصية كل حالة واحتياجاتها الفعلية.
وأكدت الوزارة أن عملية المرافقة النفسية والاجتماعية ستظل متواصلة بشكل يومي، إلى غاية استقرار الوضع الصحي للمصابين ومغادرتهم المؤسسة الاستشفائية، وذلك في إطار مقاربة إنسانية شاملة تضع كرامة المواطن وسلامته في صلب الأولويات، وتعكس جاهزية القطاع للتدخل السريع في مثل هذه الحالات الطارئة.
ويأتي هذا التحرك في سياق تعزيز سياسة الدولة في مجال التكفل الاجتماعي والنفسي بضحايا الحوادث، وترسيخ مبدأ التضامن الوطني الفعّال في مواجهة الأزمات، بما يضمن رعاية متكاملة تحفظ للمواطن حقه في الدعم والعناية في كل الظروف.




