الجزائر: طوابع بريدية تخلّد اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. الجزائر توظّف الذاكرة البريدية لدعم الوعي المجتمعي وتعزيز الوقاية
إصدار تذكاري بإشراف وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية خلال افتتاح الفعاليات الوطنية برعاية سامية من رئيس الجمهورية، في رسالة تؤكد التزام الدولة بتجسيد ثقافة الوقاية ومكافحة آفة المخدرات.

الجزائر نبيلة عوفى
الجزائر – في رسالة مؤسساتية تؤكد انخراط مختلف قطاعات الدولة في دعم جهود الوقاية من آفة المخدرات، شهدت فعاليات إحياء اليوم العالمي لمكافحة المخدرات إصدار طوابع بريدية تذكارية، في مبادرة تعكس توظيف الطابع البريدي كوسيلة وطنية للتوعية والتوثيق وحفظ الذاكرة الجماعية.

وجاء هذا الإصدار ضمن البرنامج الرسمي للاحتفالية الوطنية التي احتضنها المركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة، تحت الرعاية السامية للسيد رئيس الجمهورية، حيث أشرف الوزير الأول، السيد سيفي غريب، على افتتاح التظاهرة بحضور رئيس مجلس الأمة، ورئيسة المحكمة الدستورية، وعدد من أعضاء الحكومة، إلى جانب مسؤولين سامين وممثلين عن مختلف مؤسسات الدولة.
وفي هذا الإطار، أشرف وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، السيد سيد علي زروقي، على إصدار الطوابع البريدية التذكارية الخاصة بهذه المناسبة العالمية، في خطوة تؤكد المكانة التي يحتلها الطابع البريدي باعتباره وثيقة تاريخية ورسالة بصرية تحمل مضامين وطنية وإنسانية تتجاوز وظيفته التقليدية في نقل المراسلات.
ويجسد هذا الإصدار حرص قطاع البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية على الإسهام الفعّال في دعم القضايا الوطنية ذات الأولوية، من خلال توظيف الطابع البريدي كأداة للتوعية المجتمعية، وترسيخ الثقافة الوقائية، وتعزيز الاتصال المؤسساتي، فضلاً عن توثيق المحطات الوطنية والدولية التي تعكس التزام الجزائر بمواجهة مختلف التحديات المجتمعية.
وتؤكد هذه المبادرة أن مكافحة المخدرات ليست مسؤولية قطاع بعينه، وإنما هي مسؤولية جماعية تتطلب تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وهو ما تعكسه الرمزية العميقة لهذا الإصدار البريدي، الذي يحمل رسالة توعوية دائمة تدعو إلى حماية الأفراد والمجتمع، وتعزيز ثقافة الوقاية وصون الأجيال من مخاطر المخدرات.
ويواصل قطاع البريد، من خلال إصداراته التذكارية، أداء دوره الثقافي والتوثيقي إلى جانب مهامه الخدمية، عبر تخليد المناسبات الوطنية والدولية الكبرى، وتحويل الطابع البريدي إلى نافذة تعكس مواقف الجزائر والتزاماتها في دعم القضايا الإنسانية والتنموية، وترسيخ قيم المواطنة والوعي المجتمعي.





