الزراعة تواصل المتابعة الميدانية لحقول إكثار القطن لضمان إنتاج تقاوي عالية الجودة

كتبت:إيمان خالد خفاجي
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها الميدانية لمتابعة حقول إكثار القطن والمزارع المعاونة بمختلف المحافظات، بهدف ضمان إنتاج تقاوي عالية الجودة والحفاظ على نقاوة الأصناف، وذلك تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن النهوض بالمحاصيل الاستراتيجية وتعزيز الإنتاج الزراعي.
وتأتي هذه الجهود تحت متابعة الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، حيث كثف معهد بحوث القطن جولاته الميدانية لمتابعة أعمال الإكثار والوقوف على الحالة العامة للمحصول، والتأكد من الالتزام بتطبيق الممارسات الزراعية السليمة في مختلف مراحل الزراعة.
وفي هذا الإطار، تفقد الدكتور وليد يحيى، مدير معهد بحوث القطن، عددًا من مناطق الإكثار، يرافقه عدد من الفرق البحثية وباحثي الأصناف والفنيين، لمتابعة الحقول ميدانيًا ورصد مستوى نمو النباتات والتأكد من سلامة الإجراءات الفنية المتبعة.
وشملت المتابعة التأكد من تطبيق التوصيات الفنية الخاصة بخدمة المحصول، بما يسهم في إنتاج تقاوي منتقاة تتمتع بدرجات مرتفعة من النقاء الوراثي والجودة الفنية، بما يدعم منظومة إنتاج القطن المصري ويحافظ على جودة أصنافه المتميزة.
وأكد مدير معهد بحوث القطن استمرار أعمال المتابعة الميدانية لحقول الإكثار على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن الهدف يتمثل في توفير سلالات وأصناف جديدة ذات جودة وإنتاجية مرتفعة، بما يحقق أفضل عائد اقتصادي للمزارعين.
وأضاف أن تحسين جودة التقاوي يمثل أحد المحاور الأساسية للنهوض بمحصول القطن، لما له من انعكاسات مباشرة على زيادة الإنتاجية وتحسين جودة الأقطان المصرية، إلى جانب دعم صناعة الغزل والنسيج الوطنية وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية.
وتستهدف الوزارة من خلال هذه الجهود دعم منظومة القطن المصري بصورة متكاملة، بدءًا من إنتاج التقاوي والحفاظ على نقاوة الأصناف، مرورًا برفع الإنتاجية وتحسين الجودة، وصولًا إلى دعم الصناعات المرتبطة بالقطن وزيادة فرص التصدير، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتحقيق التنمية المستدامة في القطاع الزراعي.





