الرئيسيةمقالات الرأي

العَمِيدُ د. حُسَيْنُ حَمُّودَةُ مُصْطَفَى يكتب : الصُّهْيُونِيَّةُ العَالَمِيَّةُ وَتَفْكِيرُ المُؤَامَرَةِ: بَيْنَ الوَاقِعِ وَالذَّرَائِعِ

Global Zionism and Conspiracy Thinking: Between Reality and Pretexts

تَحَوَّلَتْ *الصُّهْيُونِيَّةُ العَالَمِيَّةُ Global Zionism،* مِنْ مَشْرُوعٍ سِيَاسِيٍّ اسْتِعْمَارِيٍّ، إِلَى نَظَرِيَّةٍ شَامِلَةٍ لِتَفْسِيرِ كُلِّ أَزَمَاتِ النِّظَامِ العَالَمِيِّ؛ فكُلُّ حَرْبٍ وَكُلُّ أَزْمَةٍ اقْتِصَادٍ وَكُلُّ قَرَارٍ سِيَاسِيٍّ؛ يُفَسَّرُ بِنَفْسِ الإِجَابَةِ: “الصُّهْيُونِيَّةُ وَرَاءَ ذَلِكَ”.

وَيَهْدِفُ هَذَا المَقَالُ إِلَى التَّفْرِيقِ الحَادِّ بَيْنَ شَيْئَيْنِ: *الفِعْلُ السِّيَاسِيُّ الوَاقِعِيُّ لِلصُّهْيُونِيَّةِ Zionism* كَحَرَكَةٍ لَهَا لُوبِيَّاتٌ وَأَمْوَالٌ وَمَصَالِحُ، وَبَيْنَ الإِسْقَاطَاتِ النَّفْسِيَّةِ لِخِطَابِ المُؤَامَرَةِ Conspiracy Thinking، الَّذِي يَضْرِبُ فِي الدَّاخِلِ العَرَبِيِّ، وَيُعَطِّلُ العَقْلَ وَالفِعْلَ؛ لِأَنَّ الخَلْطَ بَيْنَهُمَا يُؤَدِّي إِلَى نَتِيجَةٍ وَاحِدَةٍ، ألا وهي شَلٌ كَامِلٌ فِي صِنَاعَةِ القَرَارِ، وَتَبْرِيرٌ دَائِمٌ لِلْعَجْزِ.

*أَوَّلًا- الإِطَارُ المَفْاهُيمِيُّ وَالمُصْطَلَحَاتُ:*

*١- مَفْهُومُ الصُّهْيُونِيَّةِ Zionism:*

هِيَ حَرَكَةٌ قَوْمِيَّةٌ اسْتِيطَانِيَّةٌ اسْتِعْمَارِيَّةٌ *Settler Colonial Movement،* ظَهَرَتْ فِي أُورُوبَّا أَوَاخِرَ القَرْنِ التَّاسِعَ عَشَرَ، وجَوْهَرُهَا اسْتِخْدَامُ السَّرْدِيَّةِ الدِّينِيَّةِ؛ لِتَبْرِيرِ إِقَامَةِ كِيَانٍ قَوْمِيٍّ لِلْيَهُودِ، عَلَى أَرْضِ فِلَسْطِينَ، مَعَ إِنْكَارِ حُقُوقِ السُّكَّانِ الأَصْلِيِّينَ.

*٢- مَفْهُومُ الصُّهْيُونِيَّةِ العَالَمِيَّةِ Global Zionism:*

هِيَ شَبَكَةُ *اللُّوبِيَّاتِ Lobby* وَالمَصَالِحِ وَالمُؤَسَّسَاتِ وَرِجَالِ الأَعْمَالِ وَمَرَاكِزِ الأَبْحَاثِ، الَّتِي تَعْمَلُ خَارِجَ الكِيَانِ لِدَعْمِهِ وَتَثْبِيتِهِ وَحِمَايَتِهِ دُوَلِيًّا؛ وهَدَفُهَا لَيْسَ الهِجْرَةَ بَلْ صِنَاعَةُ بِيئَةٍ دُوَلِيَّةٍ، تُجَرِّمُ نَقْدَهُ وَتُكَرِّسُ تَفَوُّقَهُ العَسْكَرِيَّ وَالسِّيَاسِيَّ.

*٣- مَفْهُومُ تَفْكِيرِ المُؤَامَرَةِ Conspiracy Thinking:*

هُوَ آلِيَّةٌ نَفْسِيَّةٌ لِتَبْسِيطِ العَالَمِ، يَقُومُ عَلَى إِسْنَادِ كُلِّ هَزِيمَةٍ وَكُلِّ فَشَلٍ وَكُلِّ أَزْمَةٍ، إِلَى فَاعِلٍ وَاحِدٍ خَفِيٍّ مُطْلَقِ القُدْرَةِ، ويَحْذِفُ التَّعْقِيدَ وَالأَسْبَابَ المُرَكَّبَةَ وَيَسْتَبْدِلُ التَّحْلِيلَ السِّيَاسِيَّ بِالخَوْفِ وَالشَّكِّ.

*٤- مَفْهُومُ أَمْنَنَةِ الصِّرَاعِ Securitization of Conflict:*

هُوَ تَحْوِيلُ قَضِيَّةٍ سِيَاسِيَّةٍ، إِلَى تَهْدِيدٍ وُجُودِيٍّ، عِنْدَهَا يَتَوَقَّفُ النِّقَاشُ الدِّيمُوقْرَاطِيُّ وَيُبَرَّرُ أَيُّ فِعْلٍ يَسْتَخْدِمُهُ الطَّرَفَانِ: الكِيَانُ؛ لِيُبَرِّرَ الاحْتِلَالَ، وَبَعْضُ خِطَابِنَا؛ لِيُبَرِّرَ العَجْزَ.

*ثَانِيًا- الوَاقِعُ: أَدَوَاتُ القُوَّةِ السِّيَاسِيَّةِ.*

والصُّهْيُونِيَّةُ العَالَمِيَّةُ لَيْسَتْ خَيَالًا، بل لَهَا أَدَوَاتٌ مَلْمُوسَةٌ تُقَاسُ بِالأَرْقَامِ، ومن أبرزها:

*١- الأَدَاةُ التَّشْرِيعِيَّةُ Legislative Tool:*

التَّأْثِيرُ المُبَاشِرُ عَلَى صِنَاعَةِ القَوَانِينِ فِي البَرْلَمَانَاتِ الغَرْبِيَّةِ، وأَبْرَزُ مِثَالٍ: قَوَانِينُ مُنَاهَضَةِ المُقَاطَعَةِ *BDS Boycott Divestment Sanctions*؛ حيث تَمَّ تَمْرِيرُهَا فِي أَكْثَرَ مِنْ ٣٥ وِلَايَةٍ أَمْرِيكِيَّةٍ، وَفِي عِدَّةِ دُوَلٍ أُورُوبِّيَّةٍ؛ وهي تَجْعَلُ من دَعْمَ المُقَاطَعَةِ السِّلْمِيَّةِ، جَرِيمَةً يُعَاقَبُ عَلَيْهَا؛ بغية نَزْعُ أَخْطَرِ سِلَاحٍ سِلْمِيٍّ مِنْ يَدِ الشُّعُوبِ.

*٢- الأَدَاةُ المَالِيَّةُ Financial Tool:*

ضَخُّ الأَمْوَالِ فِي ثلاثة مَسَارَاتٍ، هي:
أ- المُسَاعَدَاتُ العَسْكَرِيَّةُ السَّنَوِيَّةُ ٣.٨ مِلْيَارِ دُولَارٍ مِنْ أَمْرِيكَا.
ب- التَّمْوِيلُ المُبَاشِرُ لِلْمُسْتَوْطَنَاتِ عَبْرَ صَنَادِيقَ خَاصَّةٍ وَجَمْعِيَّاتٍ أهلية.
ت- التَّمْوِيلُ الهَائِلُ لِلْحَمَلَاتِ الانْتِخَابِيَّةِ فِي الكُونْجْرِسِ، لِشِرَاءِ الوَلَاءِ السِّيَاسِيِّ.

*٣- الأَدَاةُ الإِعْلَامِيَّةُ Media Tool:*

نُفُوذٌ نِسْبِيٌّ كَبِيرٌ فِي ٦ مِنْ أَكْبَرِ ١٠ شَرِكَاتِ إِعْلَامٍ عَالَمِيَّةٍ، وَفِي *هُولِيوود Hollywood،* وَفِي مُحَرِّكَاتِ البَحْثِ وَمَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ، والمُهِمَّةُ هي تَصْدِيرُ رِوَايَةٍ وَاحِدَةٍ، مفادها أن الكِيَانُ يَدَافِعُ عَنْ نَفْسِهِ، وَشَيْطَنَةُ أَيِّ مُقَاوَمَةٍ له.
وعِنْدَ أَيِّ أَزْمَةٍ تَعْمَلُ هَذِهِ الآلَةُ ٢٤ سَاعَةً؛ لِضَبْطِ السَّرْدِيَّةِ.

*٤- الأَدَاةُ التَّطْبِيعِيَّةُ Normalization Tool:*

وتهدف إلى تَحْوِيلُ العَلَاقَةِ، مِنَ الصِّرَاعِ إِلَى التَّعَاوُنِ الاقْتِصَادِيِّ وَالأَمْنِيِّ، فمُنْذُ عَامِ ٢٠٢٠م، تَمَّتْ أربع اتِّفَاقِيَّاتِ تَطْبِيعٍ رَسْمِيَّةٍ، الهَدَفُ منها هو عَزْلُ القَضِيَّةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ، وَجَعْلُ الكِيَانِ جُزْءًا طَبِيعِيًّا مِنَ الإِقْلِيمِ.

*٥- حُدُودُ القُوَّةِ Limits of Power:*

مَعَ كُلِّ هَذِهِ القُوَّةِ، توجد ثلاث ثَغَرَاتٍ كُبْرَى، وهي:
أ- *الأَزْمَةُ الدَّاخِلِيَّةُ Internal Crisis*. انْقِسَامٌ مُجْتَمَعِيٌّ حَادٌّ حَوْلَ القَضَاءِ وَالهَوِيَّةِ. ب- *العُزْلَةُ الأَكَادِيمِيَّةُ Academic Isolation*.
فأَكْثَرَ مِنْ ١٦٠ أَكَادِيمِيًّا غَرْبِيًّا، وَقَّعُوا عَلَى مُقَاطَعَةِ المُؤَسَّسَاتِ الإِسْرَائِيلِيَّةِ.
ت- *تَرَاجُعُ الرِّوَايَةِ Counter Narrative*؛ فالجِيلُ “Z” فِي الغَرْبِ، يَرَى القَضِيَّةَ مِنْ خِلَالِ السُّوشْيَالْ مِيدْيَا، وَلَيْسَ الإِعْلَامَ التَّقْلِيدِيَّ، وَنِسْبَةُ دَعْمِهِ لِلكِيَانِ فِي انْحِدَارٍ مُسْتَمِرٍّ منذ معركة طوفان الأقصى ٢٠٢٣م، ولحين إشعار آخر.

*ثَالِثًا- الوَهْمُ: أَنْمَاطُ تَفْكِيرِ المُؤَامَرَةِ وَالذَّرَائِعُ الَّتِي تُنْتِجُهَا وَانْعِكَاسُهَا ضِدَّنَا.*

هَذِهِ الأَنْمَاطُ لَا تُضْعِفُ الخَصْمَ، بَلْ تُنْتِجُ ذَرَائِعَ نَسْتَخْدِمُهَا لِتَبْرِيرِ عَجْزِنَا.

*١- نَمَطُ الدَّوْلَةِ العَمِيقَةِ Deep State Pattern وَذَرِيعَةُ المُؤَامَرَةِ أَقْوَى مِنَّا:*

الادِّعَاءُ: ١٣ عَائِلَةً تَتَحَكَّمُ بِالعَالَمِ.
الذَّرِيعَةُ: “مَا يَنْفَعْشْ نُصْلِحَ دَاخِلِيًّا لِأَنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ يُفْشِلُونَنَا”.
الانْعِكَاسُ ضِدَّنَا: تَبْرِيرُ الفَسَادِ وَتَأْجِيلُ الإِصْلَاحِ إِلَى الأَبَدِ.

*٢- نَمَطُ إِسْقَاطِ المَسْئولِيَّةِ Responsibility Projection Pattern وَذَرِيعَةُ كُلِّ شَيْءٍ مِنْهُمْ:*

الادِّعَاءُ: الصُّهْيُونِيَّةُ مَسْئولَةٌ ١٠٠ بِالمِئَةِ عَنْ كُلِّ دِيكْتَاتُورٍ فِي ٢٢ دَوْلَةٍ عربية.
الذَّرِيعَةُ: النِّظَامُ لَيْسَ غَلْطَانًا، والخَارِجُ هُوَ السَّبَبُ.
الانْعِكَاسُ ضِدَّنَا: تَبْرِئَةُ الفَاعِلِ المَحَلِّيِّ، وَقَتْلُ أَيِّ مُحَاسَبَةٍ.

*٣- نَمَطُ التَّهْوِيدِ Judaization Pattern وَذَرِيعَةُ هُمْ كُلُّهُمْ أَعْدَاءٌ:*

الادِّعَاءُ: كُلُّ يَهُودِيٍّ عَمِيلٌ.
الذَّرِيعَةُ: لَنْ نَعْمَلَ حِوَارًا وَلَا سِيَاسَةً؛ لِأَنَّ الطَّرَفَ الآخَرَ خَائِنٌ بِالفِطْرَةِ.
الانْعِكَاسُ ضِدَّنَا: عُزْلَةٌ دُوَلِيَّةٌ وَخِدْمَةُ خِطَابِ الكِيَانِ، والعَالَمُ ضِدَّنَا.

*٤- نَمَطُ نِهَايَةِ التَّارِيخِ End of History Pattern وَذَرِيعَةُ المَعْرَكَةِ خَاسِرَةٌ:*

الادِّعَاءُ: الصِّرَاعُ مَحْسُومٌ أَبَدًا.
الذَّرِيعَةُ: لَا جَدْوَى مِنْ أَنْ نَعْمَلَ سِيَاسَةً وَاقْتِصَادًا. “كُلُّهُ مَحْسُومٌ”.
الانْعِكَاسُ ضِدَّنَا: اليَأْسُ وَاسْتِبْدَالُ العَمَلِ بِاللَّطْمِ.

*رَابِعًا- مَعَايِيرُ التَّمْيِيزِ بَيْنَ التَّحْلِيلِ وَالذَّرَائِعِ وَأَثَرُهَا عَلَى الوَعْيِ العَرَبِيِّ:*

كَيْفَ نُفَرِّقُ بَيْنَ سَبَبٍ وَاقِعِيٍّ، وَبَيْنَ ذَرِيعَةٍ؟: ج. من خلال مَعَايِيرَ أربعة، وهي:

*أ- مِعْيَارُ مَصْدَرِ القُوَّةِ Source of Power:*

التَّحْلِيلُ السِّيَاسِيُّ: يَرَاهَا دَوْلَةً وَلُوبِيًّا، قُوَّةٌ بَشَرِيَّةٌ.
الذَّرِيعَةُ: قُوَّةٌ خَارِقَةٌ. وَأَثَرُهَا: تَبْرِيرُ العَجْزِ. “مَا بِيَدِنَا حِيلَةٌ”.

*ب- مِعْيَارُ نِطَاقِ التَّأْثِيرِ Scope of Influence:*

التَّحْلِيلُ السِّيَاسِيُّ: يُحَدِّدُهُ فِي فِلَسْطِينَ.
الذَّرِيعَةُ: هُمْ وَرَاءَ كُلِّ شَيْءٍ.
وَأَثَرُهَا: تَعْمِيمُ الفَشَلِ، وَعَدَمُ التَّخَصُّصِ فِي المُوَاجَهَةِ.

*ت- مِعْيَارُ أَدَاةِ المُوَاجَهَةِ Confrontation Tool:*

التَّحْلِيلُ السِّيَاسِيُّ: يَدْعُو إِلَى عَمَلٍ.
الذَّرِيعَةُ: تَدْعُو إِلَى الشِّعَارَاتِ.
وَأَثَرُهَا: اسْتِبْدَالُ الفِعْلِ بِالكَلَامِ.

*ث- مِعْيَارُ المُرَاجَعَةِ Review Criterion:*

التَّحْلِيلُ السِّيَاسِيُّ: يَقْبَلُ المُرَاجَعَةَ.
الذَّرِيعَةُ: ثَابِتَةٌ.
وَأَثَرُهَا: تَجْمِيدُ العَقْلِ وَمَنْعُ التَّعَلُّمِ مِنَ الأَخْطَاءِ.

إِنَّ *الصُّهْيُونِيَّةَ العَالَمِيَّةَ*، مَشْرُوعٌ سِيَاسِيٌّ وَاقِعِيٌّ وَخَطِيرٌ، وَلَكِنَّهُ لَيْسَ قَدَرًا إِلَهِيًّا وَلَا قُوَّةً خَارِقَةً؛ فلَهُ أَدَوَاتٌ وَلَهُ ثَغَرَاتٌ أيضاً، وَيُمْكِنُ هَزِيمَتُهُ بِالسِّيَاسَةِ وَالاقْتِصَادِ وَالرِّوَايَةِ السليمة الفاعلة.

أَمَّا أَنْمَاطُ *تَفْكِيرِ المُؤَامَرَةِ*، فَهِيَ السِّلَاحُ الَّذِي نَضْرِبُ بِهِ أَنْفُسَنَا، قَبْلَ أَنْ يَضْرِبَنَا الخَصْمُ.
هِيَ الحَائِطُ الَّذِي نُكَسِّرُ بِهِ رُؤُوسَنَا. والمُوَاجَهَةُ تَتَطَلَّبُ ثلاثة أَشْيَاءَ، وهي:
. نَزْعُ القَدَاسَةِ عَنِ الخَصْمِ عَبْرَ فَضْحِهِ بِالأَرْقَامِ وَالوَثَائِقِ لَا بِالشِّعَارَاتِ.
– بِنَاءُ مُرْتَكَزَاتِ قُوَّةٍ؛ *اقْتِصَادٌ مُقَاوِمٌ Resistant Economy*، وَرِوَايَةٌ مُضَادَّةٌ Counter Narrative، وَتَحَالَفَاتٌ إِقْلِيمِيَّةٌ Regional Alliances.
– مُحَارَبَةُ هَذِهِ الأَنْمَاطِ دَاخِلَنَا، لِأَنَّ العَدُوَّ الأَكْبَرَ لِلوَعْيِ، هُوَ أَنْ نُصَدِّقَ أَنَّنَا بِلَا حَوْلٍ وَلَا قُوَّةٍ؛
فَالحَرْبُ لَيْسَتْ فَحَسْبُ عَلَى الأَرْضِ، بَلِ الحَرْبُ عَلَى العَقْلِ أَوَّلًا.

*العَمِيدُ د. حُسَيْنُ حَمُّودَةُ مُصْطَفَى👮‍♂️🎓*
مِصْرُ فِي: يوم الاِعْتِدَادِ بِالوَاقِعِ وَنَبذِ الذَّرَائِعِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى