مصرمنوعات

تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية.. القاهرة تجمع قيادات الإفتاء من 80 دولة غدًا لبحث مستقبل الأسرة في مواجهة التحولات الكبرى

كتبت : مريم أيمن

انتهت دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم من استعداداتها التنظيمية الأخيرة، لعقد مؤتمرها الدولي الحادي عشر غدًا الأربعاء، 2 سبتمبر 2026 بالقاهرة، وتستمر أعماله على مدار يومين تحت رعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور رفيع المستوى يضم نخبة من المفتين، والوزراء، والعلماء، وممثلين من 80 دولة من مختلف أنحاء العالم.

ويناقش المؤتمر الذى ينعقد تحت عنوان “التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى ..مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية”، سبعة محاور رئيسة على مدار يومين تشمل: التأصيل المقاصدي للأسرة وبناء المرجعية الشرعية المعاصرة، والتحولات الرقمية والتقنية وآثارها على الأسرة، وعولمة القيم والتيارات الفكرية وتحديات الهوية الأسرية، والسياسات العامة ودورها في دعم الأسرة، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على الاستقرار الأسري، والتحولات القيمية والنفسية في العصر الرقمي، إلى جانب الرؤى المستقبلية واستشراف آفاق حماية الأسرة.

كما يتضمن جدول الأعمال ست جلسات علمية متخصصة تناقش الأبحاث والأوراق المختارة بعناية، إضافة إلى أربع ورش عمل متخصصة تنظمها قطاعات ومراكز دار الإفتاء المختلفة، من بينها مركز سلام، والمؤشر العالمي للفتوى، ووحدة حوار، والقطاع الشرعي، ومراكز التدريب والتعليم عن بعد، ويمثل هذا التجمع العلمي والشرعي منصة استراتيجية تجمع الخبرات الشرعية والاجتماعية لإطلاق مبادرات عملية ومقاربات إفتائية تسهم في دعم الاستقرار الأسري، وتأهيل الشباب، وحماية الهوية والمبادئ الأخلاقية في مواجهة التحديات المعاصرة.

وباتواصل اللجان التنظيمية بدار الإفتاء استقل الوفود الرسمية والقيادات الدينية والمفكرين القادمين إلى العاصمة القاهرة، تمهيدًا لبدء الفعاليات التي تتناول إحدى أكثر القضايا تشابكًا مع الواقع الاجتماعي المعاصر، إذ يستهدف المؤتمر التصدّي للتحديات الرقمية والفكرية والاقتصادية التي تمس الكيان الأسري، وتفعيل دور المؤسسات الدينية والمجتمعية في بناء إنسان واعٍ وأسرة مستقرة، عبر بلورة مقاربة إفتائية وعلمية متكاملة توازن بين مواكبة المستجدات التقنية، وتشخيص المخاطر، وصياغة حلول واقعية تحفظ للأسرة استقرارها وهويتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى