عرب وعالم

جيش الاحتلال يتوغل في ريف القنيطرة

توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي داخل ريف القنيطرة جنوب سوريا، اليوم الأربعاء، في تحرك ميداني جديد يعزز حالة القلق بين السكان، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاع فوق مناطق في القنيطرة ودرعا.

ويأتي التوغل الإسرائيلي ضمن تحركات متكررة تشهدها مناطق الجنوب السوري، وسط غموض بشأن أهدافها العسكرية.

الجيش الإسرائيلي يراقب حوض اليرموك

أفادت مصادر أهلية في القنيطرة لموقع RT بأن قوة عسكرية إسرائيلية تضم آليات محملة بالجنود دخلت قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، بينما وفر الطيران الحربي غطاءً للتحرك.

وامتد النشاط الجوي إلى أجواء محافظة درعا، في حين رُصدت طائرات استطلاع فوق مناطق الريف الغربي للمحافظة.

الجيش الإسرائيلي يداهم بريقة

وركز سلاح الجو الإسرائيلي طلعاته على حوض اليرموك والمناطق القريبة من الحدود، بالتزامن مع تحركات ميدانية في الجنوب السوري.

وتثير هذه العمليات حالة من الترقب بين الأهالي، خصوصًا مع عدم وضوح الغايات التي تقف وراء الانتشار والتحركات المتواصلة على امتداد المناطق الحدودية.

الجيش الإسرائيلي يفتح ملف بريقة

وسبق التوغل في طرنجة تحرك آخر داخل قرية بريقة بريف القنيطرة، بعدما دخلت قوة عسكرية إسرائيلية القرية وداهمت أحد المنازل، وفق مصادر محلية.

وأوضحت المعلومات المتاحة أن القوة لم تعتقل أيًا من المواطنين السوريين خلال المداهمة، بينما استمرت حالة الحذر في المنطقة.

الجيش الإسرائيلي أمام انتقادات أممية

وتزامنت هذه التحركات مع موقف للجنة التحقيق الأممية بشأن سوريا، التي تلقت شكاوى من سكان سوريين حول الممارسات الإسرائيلية في الجنوب.

وأعربت اللجنة عن «قلقها البالغ إزاء الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري»، مشيرة إلى أن سكانًا في القنيطرة ودرعا أبلغوا عن انزعاجهم من استمرار التوغلات داخل الأراضي السورية.

الجيش الإسرائيلي وتوسع التحركات

وخلال جلسة لمجلس الأمن في جنيف، الثلاثاء 8 سبتمبر، عددت اللجنة أنشطة تشمل التوغلات والدوريات والمداهمات، إلى جانب إنشاء نقاط تفتيش مؤقتة وبنى تحتية عسكرية.

وقالت إن هذه الممارسات تؤثر سلبًا على المدنيين، مشيرة إلى استجواب وإيقاف مئات السوريين قسرًا، ووضعت ذلك في سياق انتهاك «سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية»، مؤكدة أن هذا الوضع «غير مقبول ويجب أن ينتهي».

وتعكس التطورات استمرار التوتر على الحدود، في وقت يطالب فيه المدنيون بوقف هذه التحركات، بينما تتابع الجهات الأممية الوضع عن كثب، وسط مخاوف من اتساع نطاق العمليات وتحولها إلى عامل إضافي لعدم الاستقرار في المنطقة خلال الفترة الزمنية المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى