شي جين بينج يزور مصر.. شراكة استراتيجية تتجاوز 70 عامًا من العلاقات

كتبت:إيمان خالد خفاجي
يبدأ الرئيس الصيني شي جين بينج خلال الساعات المقبلة زيارة دولة إلى مصر، في خطوة تحمل أهمية استراتيجية كبيرة، ليس فقط على صعيد العلاقات الثنائية بين القاهرة وبكين، وإنما على المستويين الإقليمي والدولي أيضًا.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني الرئيس عبد الفتاح السيسي، لبحث سبل تعزيز وتطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، ودفع مجالات التعاون المشترك في عدد من القطاعات، إلى جانب استعراض فرص جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري والتنموي.
كما تتضمن مباحثات الرئيسين تبادل الرؤى ووجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تطورات متسارعة.
وتأتي الزيارة بالتزامن مع احتفال مصر والصين بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي شهدت على مدار العقود الماضية تطورًا متواصلًا، وصولًا إلى شراكة استراتيجية شاملة تجمع القاهرة وبكين.
وترسم الأرقام والمؤشرات ملامح التطور الكبير في العلاقات المصرية الصينية، ومن أبرزها:
الصين أكبر شريك تجاري لمصر على مدار 14 عامًا متتالية.
20.8 مليار دولار قيمة التبادل التجاري بين مصر والصين.
11.7 مليار دولار حجم التجارة الثنائية خلال النصف الأول من عام 2026.
في عام 2014، تم رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
في عام 2014، انضمت مصر إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية.
في عام 2016، أجرى الرئيس الصيني شي جين بينج أول زيارة له إلى مصر.
في عام 2022، انضمت مصر إلى منظمة شنغهاي للتعاون بصفة شريك حوار.
في عام 2024، انضمت مصر رسميًا إلى مجموعة بريكس.
في عام 2026، شملت مبادرة الإعفاء الجمركي الصينية 53 دولة إفريقية، من بينها مصر.
7.4 مليار دولار حجم الاستثمارات في منطقة تيدا السويس.
نحو 200 شركة صينية تعمل في منطقة تيدا.
توفر المنطقة نحو 10 آلاف فرصة عمل مباشرة و50 ألف فرصة عمل غير مباشرة.
وتعكس هذه المؤشرات اتساع نطاق التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة في المجالات التجارية والاستثمارية والصناعية، بما يعزز مكانة مصر كمحور مهم للتعاون الصيني مع القارة الأفريقية والمنطقة.





