كتبت : هناء حافظ
انطلقت فعاليات صالون الأدب الكوري الأحد 29 مارس بمكتبة مصر العامة بالدقي، في خطوة تعزز الروابط الثقافية بين مصر وكوريا الجنوبية، حيث اجتمع الأدباء والمترجمون والجمهور لاستكشاف الأدب الكوري الحديث والمعاصر، ومناقشة كيفية استخدام الرواية والكلمة الأدبية في تقريب المسافات بين الثقافتين. وشهد الحدث مشاركة واسعة من القراء المصريين المهتمين بالثقافة الكورية والموجة الثقافية المعروفة باسم “هاليو”. تفاعليات ثقافية بالقاهرة
اللغة كجسر عبور
سلط صالون الأدب الكوري الضوء على دور الترجمة في نقل المشاعر الإنسانية المشتركة بين الثقافتين، حيث ناقش الدكتور محمود عبد الغفار، أستاذ الأدب المقارن بجامعة القاهرة، السرديات النسائية في الأدب العربي والكوري، مع التركيز على الكاتبات العربيات والكوريات. وأوضح عبد الغفار أن الترجمة تمثل جسراً ثقافياً يعكس القيم الاجتماعية والدرامية ويتيح للقراء المصريين فهم تجارب الحياة المختلفة التي تجسدها الروايات الكورية.
الانتشار العالمي للأدب الكوري
أصبح الأدب الكوري المعروف باسم K-Literature منافساً قوياً على الجوائز العالمية مثل البوكر الدولية، حيث ساهمت الترجمات المتنوعة في وصول الأعمال الكورية إلى جمهور أوسع في العالم العربي. وأبرز الصالون كيف تمكن الأدب الكوري الحديث والمعاصر، بما في ذلك أعمال هان كانج الحائزة على جوائز دولية، من تعزيز الحوار الثقافي وإثبات قدرة الأدب على تجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.
التفاعل المصري وتأثير الصالون
أيضا شهد الصالون تفاعلاً كبيراً من القراء المصريين، الذين أعربوا عن إعجابهم بالقيم الاجتماعية والدراامية في الروايات الكورية. وتضمن الحدث معرضاً لمؤلفات مترجمة، بالإضافة إلى ورش تفاعلية تضمنت تعلم الخط الكوري، تلوين مستوحى من أدب الطفل الكوري، وجلسة كتابة قصص تشجع المشاركين على صياغة أعمالهم الأدبية الخاصة، مما جعل تجربة الصالون تجربة تعليمية وثقافية متكاملة. المركز الثقافي الكوري
وأخيرا سلط الصالون الضوء على قدرة الأدب على بناء جسور ثقافية بين الشعوب، ويجسد التفاعل المصري نموذجاً حياً للتبادل الثقافي المستمر، مؤكداً على أهمية الأدب العالمي في تنمية الفكر والإبداع داخل المجتمعات العربية.




