
كتبت:إيمان خالد خفاجي
حرصت الفنانة ليلى زاهر على توضيح ملابسات الجدل الذي أثير عقب ظهورها مع زوجها الفنان هشام جمال في أحد البرامج، مؤكدة أن ما تم تداوله جاء نتيجة اقتطاع أجزاء من الحلقة، ما أدى إلى فهم بعض التصريحات بعيدًا عن سياقها الحقيقي.
وقالت ليلى، عبر خاصية القصص المصورة على حسابها بموقع «إنستجرام»، إنها تقدر اهتمام الجمهور وردود أفعاله، لكنها أرادت توضيح عدد من النقاط، مشيرة إلى أن أجزاء من الحلقة تم حذفها، الأمر الذي تسبب في تفسير بعض المواقف والتصريحات بشكل مختلف عن المقصود.
وأوضحت أن تصوير الحلقة جاء خلال الأشهر الأخيرة من حملها، وأن إدارة أعمالها أبلغت فريق البرنامج مسبقًا بأنهما سيتأخران بسبب شعورها بالتعب، وعند وصولهما قدما اعتذارهما لمقدم البرنامج وفريق العمل عن التأخير.
وأضافت أنها قبل دخول الاستوديو أخبرت هشام بأنها لا تزال تشعر بالتعب، وطلبت منه أن يساعدها بصورة أكبر في إدارة الحوار، خاصة أن طاقتها كانت أقل خلال تلك الفترة، وهو أمر طبيعي خلال فترة الحمل.
وتحدثت ليلى عن موقف السفر الذي ورد في الحلقة، مؤكدة أنه حدث بالفعل، لكنها أشارت إلى أن هشام تحدث معها بعد ذلك وأدرك أن تصرفه لم يكن صحيحًا، موضحة أنه اعتبر الأمر من السلوكيات التي اكتسبها خلال نشأته ويحتاج إلى مراجعتها وتصحيحها.
وأكدت أن هذا الموقف لم يتكرر منذ ذلك الحين، معتبرة أن إدراك الشخص لخطئه واعترافه بالمشكلة والعمل على تغييرها أمر يستحق التقدير والاحترام.
كما أوضحت ليلى حقيقة تصريحها بشأن اختيارها لهشام، مشيرة إلى أن حديثها جاء في سياق نقاش حول الغيرة، وأن المقصود كان توضيح أسباب إعجاب كل منهما بالآخر، وليس التقليل من الآخرين كما فُهم من المقطع المتداول.
وتابعت أن علاقتها بهشام بدأت منذ نحو 4 سنوات، بينما مر على زواجهما قرابة عام ونصف، مؤكدة أنها الأكثر معرفة بتفاصيل حياتهما واتفاقاتهما، وأن أسرتها وصديقاتها المقربات، ممن يتابعن علاقتهما عن قرب، يكنّ له كل الاحترام والمحبة ويدعمن استمرار التفاهم بينهما.
وأكدت الفنانة أن حياتها مع هشام منذ يوم زفافهما وحتى الآن مليئة بالحب والاحترام والتقدير، مشيرة إلى أنه وقف بجانبها منذ بداية حملها، ولم يتركها في أوقات التعب أو أثناء سفرها للعمل أو زياراتها للطبيب، لافتة إلى أنه يضعها ضمن أولوياته ويحرص على دعمها خلال التغيرات النفسية والمشاعر المختلفة التي صاحبت تجربة الحمل.
وأشارت ليلى إلى أنها تتحدث عن تجربتها الحالية كما تعيشها، مؤكدة أنها وزوجها تجاوزا المرحلة الأولى من الزواج، والتي توصف عادة بأنها من أصعب المراحل، بالحب والتفاهم، معربة عن أمنيتها في استمرار حياتهما بصورة أفضل خلال السنوات المقبلة.
وانتقدت ما وصفته بالتنبؤات السلبية التي تنتشر حول العلاقات الزوجية، مؤكدة أن البعض يبحث دائمًا عن زاوية سلبية حتى في المواقف الإيجابية، متمنية للجميع السعادة والراحة كلٌ بطريقته.
واختتمت ليلى زاهر رسالتها بطلب الدعاء لها ولزوجها، مؤكدة أنهما يعيشان واحدة من أسعد مراحل حياتهما، ويستعدان لاستقبال مولودتهما الأولى، متمنية أن تستمر حياتهما معًا بالحب والتفاهم والسعادة.





