مصر

مؤسس «الناشر» يدعو لإنشاء مدرسة مصرية للفضاء لإعداد رواد المستقبل

كتبت: أية أحمد

أكد أحمد السيد الشرقاوي، مؤسس مبادرة “الناشر للاقتصاد الإبداعي والتنمية المستدامة”، على الأهمية الاستراتيجية لإنشاء “مدرسة مصرية للفضاء”، وهي المبادرة التي طرحها الأستاذ شريف جاد، وذلك على هامش ندوة الدكتور مسعد تحت عنوان “نحو إعداد رائد فضاء مصري”.

وأوضح الشرقاوي أن هذه الفكرة تمثل خطوة متقدمة نحو بناء منظومة علمية وتعليمية متكاملة تُعنى بإعداد وتأهيل كوادر مصرية متخصصة في علوم وتكنولوجيا الفضاء، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة الابتكار العلمي عالميًا، ويواكب التطورات المتسارعة في مجالات الفضاء والاستكشاف العلمي.

وأشار إلى أن متابعته المستمرة لملف التعاون مع الاتحاد الأوروبي، بصفته مؤسس مبادرة “الناشر للاقتصاد الإبداعي والتنمية المستدامة”، كشفت عن أن الاتحاد الأوروبي يعلن بشكل دوري عن العديد من المنح والبرامج الداعمة لمجالات الاستدامة وعلوم الفضاء والابتكار.

وأضاف أنه سبق له التقدم بمشروع ضمن هذه البرامج، حيث تم تقييم المشروع واعتباره مشروعًا ناجحًا وذا جدوى، إلا أنه تم تأجيله نظرًا لكونه خارج نطاق الشركات المعتمدة التي يتعامل معها الاتحاد الأوروبي ضمن آلياته الحالية، مؤكدًا أن ذلك لا يقلل من أهمية المشروع بل يعكس الحاجة إلى تطوير الأطر المؤسسية للتعاون الدولي.

وأكد الشرقاوي أن مبادرة “الناشر” تستند إلى رؤية واضحة تهدف إلى نقل المعرفة وتوطينها، ونشرها وإدارتها بأساليب حديثة، بما يساهم في رفع الوعي المجتمعي بأهمية الاستدامة، وتأهيل الكوادر البشرية المصرية للمشاركة الفاعلة في مجالات الاقتصاد الإبداعي وعلوم المستقبل.

وشدد على أن الاستثمار في التعليم النوعي، خاصة في مجالات الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة، يمثل أحد أهم محاور دعم الاقتصاد القومي، حيث يفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب المصري للإبداع والابتكار، ويسهم في خلق فرص عمل مستدامة، وتعزيز القدرة التنافسية للدولة.

كما أشار إلى أن الحضارة المصرية العريقة قامت عبر التاريخ على أسس العلم والمعرفة، وأن أبناء مصر كانوا دومًا روادًا في بناء الحضارات الإنسانية، وهو ما يتطلب اليوم استعادة هذا الدور من خلال مبادرات حديثة تستلهم الماضي وتبني المستقبل.

واختتم الشرقاوي بيانه بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب تعزيز الشراكات الدولية، من أجل تنفيذ مشروعات استراتيجية كبرى، وفي مقدمتها “مدرسة الفضاء المصرية”، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل واعد للأجيال القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى