مع بدء إتاحة الفايبر.. كل ما تريد معرفته عن التحويل من الإنترنت النحاسي
عبدالرحمن ابودوح
مع بدء إتاحة خدمات الإنترنت عبر كابلات الألياف الضوئية «الفايبر» في عدد من المناطق، تتزايد تساؤلات المشتركين بشأن مصير باقات الإنترنت الحالية، وتكلفة التحويل، وإمكانية الاستمرار في استخدام الخطوط النحاسية.
وكانت الشركة المصرية للاتصالات قد أعلنت، في وقت سابق، خطتها للتوسع تدريجيًا في نشر تكنولوجيا الألياف الضوئية إلى المنازل «FTTH»، ضمن جهود تطوير البنية التحتية وتحسين جودة خدمات الإنترنت.
وفيما يلي أبرز المعلومات المتعلقة بالتحويل من الإنترنت عبر الخطوط النحاسية إلى خدمة الفايبر، وفقًا لما نُقل عن أحد ممثلي خدمة العملاء بالشركة المصرية للاتصالات.
هل تتغير باقة الإنترنت؟
لا يتطلب التحويل من الخطوط النحاسية إلى الفايبر تغيير باقة الإنترنت الحالية، إذ تظل الباقة كما هي من حيث السعة والسعر.
ولا توجد، وفق المعلومات المتاحة، باقات منفصلة مخصصة لخدمة الفايبر، حيث يستمر المشترك على باقته الحالية بعد إتمام عملية التحويل.
التحويل إلى الفايبر دون رسوم
ومن أبرز التساؤلات التي تشغل المشتركين ما إذا كان التحويل إلى الألياف الضوئية يتطلب دفع رسوم إضافية.
ووفقًا للمعلومات المتداولة عن خدمة العملاء، تتم عملية تحويل الخط من النحاس إلى الفايبر دون تحميل المشترك رسومًا إضافية مقابل التحويل.
ماذا يحدث للراوتر القديم؟
يتضمن التحويل أيضًا استبدال جهاز الراوتر القديم بجهاز جديد متوافق مع خدمة الفايبر.
ويتولى فني مختص تنفيذ عملية الاستبدال، حيث يتم استلام الراوتر القديم وتسليم المشترك الجهاز الجديد، دون تحميله تكلفة إضافية مقابل عملية الاستبدال، وفقًا للمعلومات المذكورة.
هل يمكن الاستمرار على الخط النحاسي؟
وبشأن إمكانية رفض التحويل والاستمرار في استخدام الخط النحاسي، تشير المعلومات إلى أنه عند إتاحة خدمة الفايبر في المنطقة وبدء أعمال التحويل، يتم نقل الخطوط إلى الخدمة الجديدة ضمن خطة تطوير الشبكة.
وبالتالي، قد لا يكون الرجوع إلى الخط النحاسي متاحًا بعد تنفيذ التحويل، باعتباره جزءًا من أعمال تحديث البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمة.
لماذا يُعد الفايبر أفضل من النحاس؟
تتميز خدمات الإنترنت عبر الألياف الضوئية بمستوى أعلى من الاستقرار مقارنة بالخطوط النحاسية، كما تساعد في وصول سرعات الإنترنت إلى المشترك بصورة أقرب إلى السرعة المتعاقد عليها.
وتتأثر الخطوط النحاسية بعدد من العوامل التي قد تؤثر في جودة الاتصال وسرعة الإنترنت، بينما توفر الألياف الضوئية بنية أكثر تطورًا لنقل البيانات.
توسع تدريجي في خدمات FTTH
وتواصل المصرية للاتصالات التوسع في نشر تكنولوجيا الألياف الضوئية إلى المنازل «FTTH» بشكل تدريجي، في إطار خطتها لتطوير خدمات الإنترنت وتحسين جودة الاتصال لدى العملاء.
ومع وصول الفايبر إلى مناطق جديدة، يصبح التحول إلى الألياف الضوئية خطوة مهمة في تطوير البنية التحتية للاتصالات، دون أن يعني ذلك، وفق المعلومات المتاحة، تغيير باقات الإنترنت الحالية أو فرض رسوم إضافية على المشترك مقابل التحويل.
ويبقى من المهم أن يتابع العملاء الإشعارات والتعليمات الرسمية الصادرة عن الشركة، والتواصل مع خدمة العملاء للتأكد من تفاصيل التحويل والإجراءات المطبقة في مناطقهم.





