إيران: لا نخشى التفاوض ونلوّح بالرد العسكري على التصعيد في مضيق هرمز

كتبت:إيمان خالد خفاجي
أكد رئيس السلطة القضائية في إيران أن بلاده لم تتهرب يومًا من المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشددًا على أنها لا تخشاها، لكنها تتعامل معها وفق منطق واضح يحفظ مصالحها. وأوضح أن الدخول في مفاوضات لا يعني القبول بالإملاءات أو الرضوخ للضغوط والتهديدات، مؤكدًا أن طهران لن تقدم تنازلات تمس سيادتها.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن ما لم يتمكن “العدو” من تحقيقه عبر المواجهة العسكرية، لن ينجح في فرضه من خلال المسارات الدبلوماسية، في رسالة تعكس تمسك بلاده بمواقفها، خاصة فيما يتعلق بملفات حساسة مثل النفط والصادرات والأوضاع الإقليمية.
وفي سياق متصل، رفعت طهران من حدة تهديداتها ردًا على ما وصفته بـ”القرصنة البحرية الأمريكية”، حيث حذر مصدر أمني إيراني من أن استمرار هذه الممارسات سيقابل برد عسكري غير مسبوق. وأضاف أن الرد القاسي بات ضروريًا إذا استمر ما اعتبره حصارًا بحريًا غير قانوني على مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا حيويًا لتدفقات النفط العالمية.
من جانبه، أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن إيران ودول الخليج يجمعها مصير مشترك، مشددًا على أن طهران ستعمل على تأمين منطقة الخليج وضمان استقرارها. وأشار إلى أن الوجود الأمريكي في المنطقة لا يحقق الأمن، بل يُعد من أبرز أسباب التوتر وعدم الاستقرار.
وأضاف أن القواعد الأمريكية في المنطقة غير قادرة حتى على تأمين نفسها، متسائلًا عن قدرتها على حماية حلفائها، ومؤكدًا أن مستقبل المنطقة يجب أن يكون خاليًا من الوجود الأجنبي، وفي خدمة شعوبها وأمنها.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح أن الإدارة الجديدة للمضيق يمكن أن تسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية، وتعود بفوائد اقتصادية على دول الخليج كافة، مؤكدًا أن استمرار التوترات لن يخدم مصالح أحد.
كما تطرق إلى ما وصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي، مؤكدًا أن الشعب الإيراني لن يقبل بأي اعتداءات، وأن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية رئيسية عن حالة عدم الاستقرار في المنطقة.



