المستوطنات الإسرائيلية تتحدى 12 دولة غربية

كشفت هيئة فلسطينية حكومية أن لجنة إسرائيلية بحثت إقامة 1670 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، بعد يوم من إعلان 12 دولة غربية نيتها فرض قيود على سلع المستوطنات، في خطوة تعكس استمرار التوسع الإسرائيلي رغم الضغوط الدولية المتزايدة.
المستوطنات الإسرائيلية تفتح ملفًا جديدًا
أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن لجنة حكومية إسرائيلية درست 13 مخططًا في مستوطنات الضفة، بينها خطط لإنشاء مستوطنات جديدة وتوسيع أخرى قائمة. وشملت المخططات 565 وحدة وصلت إلى المصادقة النهائية، و1105 وحدات مطروحة للإيداع.
المستوطنات الإسرائيلية تواجه ضغطًا غربيًا
تزامن التحرك مع إعلان 12 دولة غربية اعتزامها فرض قيود على التجارة مع المستوطنات، ومطالبة إسرائيل بوقف التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين. وتعد هذه الإجراءات من أبرز الخطوات الجماعية التي اتخذتها دول غربية، وسط تصاعد الانتقادات بسبب الحرب في غزة والاستيطان.
المستوطنات الإسرائيلية تتمدد في الضفة
برز مخطط توسيع مستوطنة معاليه عاموس في محافظة بيت لحم، بإضافة 365 وحدة، ليرتفع عدد الوحدات ضمن نطاق المخطط من 6 إلى 371 وحدة. كما يتضمن مخطط في تلمون غرب رام الله إضافة 200 وحدة، لترتفع من 88 إلى 288 وحدة، مع إعادة تنظيم الأراضي والطرق وحقوق البناء.
المستوطنات الإسرائيلية تقترب من التنفيذ
وقالت الهيئة إن المخططين دخلا الأربعاء مرحلة «المصادقة ومنح المفعول»، وهي خطوة تضعهما، بعد استكمال النشر والإجراءات القانونية، في مسار متقدم نحو الترخيص والتنفيذ.
كما تضمنت أجندة اللجنة ثلاثة مخططات للمصادقة وتسعة للإيداع، إلى جانب تصحيح خطأ مادي في مخطط سابق بمستوطنة جفعات زئيف.
المستوطنات الإسرائيلية أمام مرحلة حساسة
وتتباهى حكومة بنيامين نتنياهو بأنها أقرت منذ تشكيلها أواخر 2022 إقامة 104 مستوطنات جديدة، إلى جانب إنشاء 160 بؤرة استيطانية زراعية في الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي ذلك بينما تتزايد الضغوط الغربية على إسرائيل لوقف التوسع، ما يضع ملف المستوطنات أمام مرحلة سياسية وقانونية أكثر حساسية، خصوصًا بعد التحرك الغربي الأخير.





