ترامب يستبعد استخدام الأسلحة النووية ضد إيران ويؤكد: «غير ضروري»
عبدالرحمن ابودوح
استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الاثنين، إمكانية استخدام الولايات المتحدة للأسلحة النووية ضد إيران، مؤكداً أن هذا الخيار لا يمثل ضرورة، في ظل ما وصفه بالتفوق العسكري الأميركي على طهران.
وجاءت تصريحات ترامب رداً على سؤال بشأن ما إذا كان يستبعد استخدام السلاح النووي ضد إيران، حيث قال إنه يستبعد هذا الاحتمال تماماً، معتبراً أن اللجوء إلى هذا النوع من الأسلحة «غير ضروري».
«نضرب الإيرانيين بقوة»
وفي تصريحات أخرى، قال الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة «تضرب الإيرانيين بقوة» وتقوم بعمل جيد، مؤكداً أن واشنطن ستواصل مراقبة تطورات الأوضاع لمعرفة المسار الذي ستتجه إليه الأحداث.
وأضاف ترامب أن إيران لن تتمكن من الحصول على سلاح نووي، مجدداً موقفه الرافض لامتلاك طهران مثل هذه الأسلحة.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن استبعاد استخدام الأسلحة النووية لا يعني، بحسب تصريحاته، استبعاد الخيارات العسكرية الأخرى ضد إيران.
ترامب يتحدث عن الوضع في إيران
ووصف الرئيس الأميركي إيران بأنها «دولة فاشلة»، مدعياً أن الأوضاع الداخلية فيها تشهد حالة من الارتباك، وقال إن الإيرانيين لا يعرفون من يقود البلاد ولا يدفعون رواتب جنودهم.
وأضاف أن «لا أحد يعلم من هو القائد في إيران»، وفقاً لتصريحاته.
مضيق هرمز.. حركة السفن مستمرة
وفي ما يتعلق بالأوضاع في مضيق هرمز، وصف ترامب الوضع بأنه «جيد جداً»، مشيراً إلى أن معدل عبور السفن يبلغ نحو 30 سفينة يومياً.
وقال إن السفن تخرج من المضيق تحت حماية الجيش الأميركي، مؤكداً استمرار تدفق النفط عبر الممر المائي الاستراتيجي، وهو ما اعتبره سبباً في عدم ارتفاع أسعار النفط.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والطاقة على مستوى العالم، وتثير التطورات الأمنية فيه اهتماماً واسعاً نظراً لتأثير أي اضطرابات محتملة على أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية.
موقف الصين من أزمة هرمز
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأميركي إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ اتخذ موقفاً وصفه بـ«المحايد» تجاه التطورات المتعلقة بمضيق هرمز.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ترقب دولي لتطورات الموقف العسكري والسياسي وانعكاساته المحتملة على أمن المنطقة وحركة الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.





