عرب وعالم

رد إيراني جديد يبقي باب الدبلوماسية مفتوحًا وسط تصعيد أمريكي محتمل

 

كتبت:إيمان خالد خفاجي

أكد مصدر إقليمي لموقع «أكسيوس» أن إيران قدمت ردها على أحدث التعديلات الأمريكية الخاصة بمسودة خطة إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن هذا الرد يعكس استمرار المسار الدبلوماسي رغم التوترات القائمة. ويأتي ذلك في وقت يُبقي فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحصار البحري، مع دراسة خيارات عسكرية جديدة تجاه طهران.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الرد تم تسليمه إلى الولايات المتحدة الأمريكية يوم الخميس عبر وسطاء في باكستان، في إطار قنوات اتصال غير مباشرة بين الجانبين.

مقترحات حول مضيق هرمز وتعديلات أمريكية

وكانت طهران قد طرحت، في نهاية الأسبوع الماضي، مقترحًا لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع تأجيل مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة. إلا أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قدم لاحقًا قائمة تعديلات ركزت على إعادة إدراج القضية النووية ضمن مسودة الاتفاق.

وبحسب المصدر، تضمنت التعديلات مطالبة إيران بعدم نقل أي يورانيوم مخصب من منشآتها التي تعرضت للقصف، أو استئناف الأنشطة فيها طوال فترة المفاوضات، في محاولة لاحتواء التصعيد وضبط المسار التفاوضي.

تصريحات متباينة واجتماعات أمنية مكثفة

وفي تعليقه على سير المفاوضات، قال ترامب إن تفاصيل المحادثات تقتصر على عدد محدود من المسؤولين، مؤكدًا أن الجانب الإيراني يسعى بقوة لإبرام اتفاق، لكنه أشار إلى وجود حالة من الغموض بشأن مراكز القرار داخل إيران.

في المقابل، يرى الإيرانيون أن واشنطن هي الأكثر رغبة في التوصل إلى اتفاق، في ظل الضغوط السياسية والاقتصادية المتزايدة.

وعلى صعيد التحركات الأمريكية، عقد ترامب اجتماعًا مغلقًا استمر نحو 45 دقيقة داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض، بحضور كبار مسؤولي الأمن القومي، من بينهم نائب الرئيس ووزراء الخارجية والدفاع ومدير وكالة الاستخبارات المركزية.

وخلال الاجتماع، قدم قادة عسكريون بارزون، بينهم قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، إحاطة حول خطط جديدة لعمل عسكري محتمل ضد إيران، ما يعكس استمرار التوتر بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى