
كتبت:إيمان خالد خفاجي
روجينا في عيد ميلادها: مسيرة حافلة بالإبداع وتنوع في الأدوار
احتفلت الساحة الفنية ، بعيد ميلاد النجمة المتألقة روجينا، التي استطاعت عبر سنوات طوال أن تحفر اسمها كواحدة من أبرز الفنانات المصريات اللاتي يتقنّ فن التلون وتجسيد الشخصيات المعقدة والبسيطة على حد سواء، مقدمةً بصمة خاصة تجعل من حضورها على الشاشة قيمة مضافة لأي عمل تشارك فيه.
بدأت الرحلة الأكاديمية لروجينا من المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث حصلت على درجة البكالوريوس، ومنه انطلقت شرارة موهبتها في مطلع التسعينيات. ورغم أن خطواتها الأولى كانت عبر أدوار صغيرة، إلا أن الانطلاقة الحقيقية التي لفتت إليها الأنظار كانت في عام 1994 من خلال مسلسل «العائلة». هذا العمل كان بمثابة حجر الزاوية الذي مهد لها الطريق لتصبح بطلة درامية أساسية لأكثر من عقدين من الزمان، محافظةً على توهجها حتى يومنا هذا.
تزخر مسيرة روجينا الدرامية بمحطات استثنائية، حيث تنوعت أدوارها منذ بداياتها في مسلسل «المستخبي» عام 1992 وصولاً إلى «حكايات زوج معاصر». كما تركت أثراً في كلاسيكيات الدراما مثل الجزء الخامس من «ليالي الحلمية». وقد شهدت السنوات الأخيرة نضجاً فنياً كبيراً برز في تعاونها مع الفنانة غادة عبد الرازق في مسلسلي «مع سبق الإصرار» و«حكاية حياة»، بالإضافة إلى نجاحها الجماهيري الطاغي مع الفنان محمد رمضان، خاصة بشخصيتها التي اشتهرت بكلمة “يا عمري”. واستمرت في تقديم أدوار البطولة المطلقة في أعمال مميزة مثل «ستهم» و**«سر إلهي»**، وصولاً إلى آخر أعمالها مسلسل «حد أقصى».
لم يقتصر إبداع روجينا على الشاشة الصغيرة فحسب، بل امتد ليشمل السينما من خلال مشاركات نوعية في أفلام هامة، لعل أبرزها تعاونها مع المخرج العالمي يوسف شاهين في فيلم «المصير»، بالإضافة إلى فيلم «محترم إلا ربع». وعلى الصعيد الشخصي، تعيش روجينا حياة أسرية مستقرة، حيث تزوجت في سن مبكرة من أستاذها في المعهد الممثل والمخرج أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، وأثمرت هذه الزيجة عن ابنتين هما مايا ومريم.




