وزير الإعلام اليمني .. يزور مركز مسام بمحافظة مأرب

فهد التركي – صوت الأمم
زار معالي وزير الإعلام اليمني الأستاذ معمر الإيراني ، المقر الرئيس لمشروع مسام لنزع الألغام بمحافظة مأرب ، للاطلاع على الجهود الإنسانية التي ينفذها المشروع في تطهير المناطق الملوثة بالألغام ومخلفات الحرب ، والحد من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين.
وأكد الإرياني : أن الزيارة تأتي نيابة عن الحكومة اليمنية لتهنئة مشروع « مسام » بمناسبة تمديد أعماله للعام التاسع على التوالي ، والاطلاع عن قرب على الدور الإنساني الذي يضطلع به المشروع ، والذي تمكن منذ انطلاقه من انتزاع أكثر من نصف مليون لغم وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة من مختلف المحافظات اليمنية.
وقال وزير الإعلام اليمني : ما شاهدناه اليوم من عمل كبير وجهود استثنائية يؤكد حجم المأساة التي خلفتها الألغام. ومع الأسف، فإن مليشيا الحوثي ، بدلاً من تطوير أدواتها لخدمة اليمنيين وتحسين أوضاعهم المعيشية ، عمدت إلى تطوير أدوات للموت والقتل الإعاقة ، مستهدفة المدنيين الأبرياء.
وأضاف : نشعر بالاطمئنان بأن مشروع مسام يمتلك من الخبرات والتقنيات الحديثة ما يمكنه من التعامل مع مختلف أنواع الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها المليشيا ، وتعطيل أدوات الموت التي تهدد حياة اليمنيين.
وجدد وقوف الوزارة إلى جانب مشروع مسام والعمل على إبراز دوره الإنساني الكبير في حماية المدنيين ، مشيراً إلى استعداد الوزارة لدعم إطلاق أسبوع وطني سنوي للتوعية بمخاطر الألغام ، يهدف إلى تعريف المواطنين بأشكال الألغام وأنواعها وطرق الوقاية منها وتجنب مخاطرها.
وخلال الزيارة ، أستعرض مدير عمليات مشروع مسام بمأرب السيد “شون ويلز” للوزير والوفد الإعلامي المرافق معرضاً للصور تضمن نماذج من الألغام والذخائر غير المنفجرة التي تم انتزاعها من مختلف المناطق اليمنية ، إلى جانب صور توثق معاناة ضحايا الألغام من الأطفال والنساء ، والجهود التي يبذلها خبراء ومهندسو المشروع في الميدان.
كما اطّلع الوزير الإرياني والوفد المرافق على طبيعة عمل المشروع وآليات تنفيذ عملياته الإنسانية ، والتحديات التي تواجه فرق نزع الألغام أثناء أداء مهامها في تطهير الأراضي وتأمين المجتمعات المحلية من مخاطر الألغام.
وفي ختام الزيارة ، عبّر وزير الإعلام اليمني عن تقديره للجهود الإنسانية التي ينفذها مشروع مسام ، مؤكداً أهمية استمرار العمل في مجال نزع الألغام لما له من أثر مباشر في حماية المدنيين وتمكين المجتمعات المحلية من استعادة حياتها الطبيعية والعودة الآمنة إلى أراضيها ومصادر رزقها.





