إيران تندد بالضربات الأميركية على جزيرة لارك وتتوعد بالرد على أي هجوم جديد
عبدالرحمن ابودوح
نددت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، بالضربات الأميركية التي استهدفت جزيرة لارك الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، مؤكدة أن طهران سترد على أي هجوم جديد، ومحملة الولايات المتحدة مسؤولية تداعيات التصعيد.
وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، إن طهران تدين بشدة ما وصفته بـ«العدوان العسكري الأميركي» على جزيرة لارك، معتبرة أن رد القوات الإيرانية على أهداف أميركية في الأردن جاء في إطار «الحق المشروع في الدفاع عن النفس».
طهران تحمل واشنطن مسؤولية التصعيد
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية عواقب التصعيد الراهن، مشددة على أن واشنطن ستتحمل أيضاً تداعيات أي هجوم جديد.
وأضافت أن إيران سترد على أي اعتداء يستهدفها، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين واشنطن وطهران على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
مقتل شخصين في قصف على جزيرة لارك
وفي سياق متصل، أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية بمقتل شخصين جراء قصف أميركي بطائرة مسيرة استهدف موقعاً في جزيرة لارك الواقعة بالقرب من مضيق هرمز.
في المقابل، قال مسؤول أميركي كبير إن القوات الأميركية استهدفت منصتي إطلاق إيرانيتين في الجزيرة، مشيراً إلى أن الجيش الأميركي رصد قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني أثناء استعدادها لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز.
الحرس الثوري يتوعد بالرد
من جانبه، أكد الحرس الثوري الإيراني أنه سيرد على الهجوم الأميركي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الرد أو توقيته.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد متواصل بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية وتأثيرها على أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
الأردن يعلن اعتراض 8 صواريخ
وفي تطور آخر مرتبط بالتصعيد، أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة.
وأوضح أن القوات المسلحة تعاملت مع الصواريخ ودمرتها بنجاح قبل أن تشكل أي تهديد للمواطنين أو الممتلكات.
وأكد أن عمليات الاعتراض جرت وفق تقديرات عملياتية دقيقة، وفي إطار مسؤولية القوات المسلحة عن حماية المجال الجوي الأردني والحفاظ على سلامة المواطنين، وبما يتوافق مع قواعد الاشتباك المعتمدة.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب إقليمي ودولي لمسار التصعيد بين واشنطن وطهران، في ظل تبادل التهديدات والعمليات العسكرية التي تثير مخاوف من اتساع دائرة المواجهة في المنطقة.





