اتفاق أمريكي جديد لتشديد عقوبات روسيا بدعم من مجلس الشيوخ

أعلن مجلس الشيوخ الأمريكي التوصل إلى اتفاق مع إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن التحرك نحو إقرار حزمة جديدة من عقوبات روسيا، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على موسكو بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا.
ويأتي الاتفاق بعد تحركات مكثفة من أعضاء بالكونجرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري لدفع التشريع إلى الأمام.
حزمة العقوبات تحمل مفاجآت اقتصادية
وتتضمن العقوبات الأمريكية المقترحة منح الرئيس ترامب صلاحيات لفرض رسوم جمركية ضخمة على واردات الدول التي تشتري النفط واليورانيوم والغاز الطبيعي من روسيا.
كما تسمح الخطة بوضع استثناءات لبعض الدول التي تقدم دعمًا مباشرًا للمجهود العسكري الأوكراني.
جراهام وبلومنتال يقودان التحرك
ويقف خلف مشروع العقوبات كل من السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام والديمقراطي ريتشارد بلومنتال، اللذين سعيا خلال السنوات الماضية إلى تعزيز الإجراءات ضد موسكو.
وأكد الثنائي، إلى جانب عدد من قيادات مجلس الشيوخ، التوصل إلى تفاهم مع إدارة ترامب للمضي قدمًا في التشريع المحدث.
ترامب يراقب موقف بوتين
ورغم الاتفاق السياسي داخل الكونجرس، لم تؤكد إدارة ترامب بشكل نهائي دعمها لمشروع القانون، بينما أبدى الرئيس الأمريكي انفتاحه على فكرة تشديد الضغوط على روسيا، معبرًا عن استيائه من موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه مسار المفاوضات.
الحرب الأوكرانية تدفع واشنطن للتصعيد
وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع زيارة ليندسي جراهام إلى كييف ولقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي شدد على أهمية مواصلة الضغط على موسكو عبر إجراءات عقابية جديدة. وأكد زيلينسكي أن الدعم الدولي يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة الهجمات الروسية المستمرة.
العقوبات الأمريكية تنتظر قرار البيت الأبيض
وتشير التقارير إلى أن مشروع العقوبات يحظى بدعم واسع داخل مجلس الشيوخ، حيث سبق أن أيده عشرات الأعضاء من الحزبين.
لكن قيادة المجلس أكدت أنها ستنتظر موقف البيت الأبيض قبل طرح التشريع للتصويت، في وقت تتزامن فيه الخطوة مع قرار ترامب السماح لأوكرانيا بتطوير بطاريات دفاع جوي من طراز باتريوت لمواجهة الهجمات الروسية.





