الانهيار الطيني في شيتسانغ يرفع حصيلة الضحايا

ارتفعت حصيلة ضحايا الانهيار الطيني في شيتسانغ الصينية إلى 31 وفاة، بينما لا يزال 531 شخصًا في عداد المفقودين، بعد كارثة ضربت ميناء قييرونغ الحدودي.
وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث وسط ظروف صعبة، في وقت دفعت فيه السلطات الصينية بتعزيزات عسكرية ومعدات هندسية إلى المنطقة المتضررة، الواقعة على الحدود مع نيبال.
الانهيار الطيني في شيتسانغ يترك أرقامًا ثقيلة
أعلنت وزارة الدفاع الصينية أن 726 جنديًا وصلوا إلى ميناء قييرونغ حتى الخميس للمشاركة في أعمال الإغاثة والإنقاذ.
وقال المتحدث باسم الوزارة جيانغ بين إن القوات تعمل على دعم جهود السلطات المحلية، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين وإزالة آثار الانهيارات التي أغلقت أجزاء من الطرق والممرات المؤدية إلى المنطقة.
الانهيار الطيني في شيتسانغ يغيّر المشهد
وأفادت السلطات المحلية بأن سلسلة الانهيارات السريعة نجمت عن انهيار جليدي وقع في نيبال يوم 26 أغسطس.
وأشارت البيانات الأولية إلى وفاة 21 شخصًا وفقدان 541 آخرين، قبل تحديث الحصيلة لاحقًا إلى 31 وفاة و531 مفقودًا.
وتعكس الأرقام حجم الكارثة التي طالت منطقة حدودية تشهد حركة تجارية وسكانية مهمة.
الانهيار الطيني في شيتسانغ يوسّع المهمة
وأوضح جيانغ أن جيش التحرير الشعبي وقوات الشرطة المسلحة أرسلا 24 مركبة هندسية، فيما نفذت المروحيات والطائرات المسيرة أكثر من 20 طلعة فوق المناطق المنكوبة.
وقال إن القوات تواصل البحث والإنقاذ، وفتح الطرق، ونقل المتضررين، ومكافحة الأوبئة، إلى جانب تقديم الرعاية الطبية للسكان وفرق الإنقاذ أكثر من 900 مرة.
الانهيار الطيني في شيتسانغ يختبر المنقذين
وبالتوازي مع الانتشار العسكري، دفعت الصين بأكثر من 2300 منقذ إلى المنطقة المتضررة، في محاولة لتسريع عمليات البحث والوصول إلى المحاصرين أو تحديد مواقع المفقودين.
وقال جيانغ: «سيسابق الزمن للبحث عن المفقودين وتقليل الخسائر البشرية». كما أُعيد فتح الطريق البري المؤدي إلى ميناء قييرونغ صباح الأربعاء، بما يساعد على وصول الإمدادات.
الانهيار الطيني في شيتسانغ يمتد لنيبال
وامتدت جهود الإغاثة الصينية إلى نيبال، حيث وصلت جوًا دفعة جديدة من المساعدات ومجموعة من خبراء الحمض النووي إلى العاصمة كاتماندو.
وتستهدف مشاركة الخبراء دعم عمليات التعرف إلى الضحايا، بينما تواصل بكين تنسيق الاستجابة للكارثة على جانبي الحدود.
وتبقى الأولوية لإنقاذ المفقودين وتقديم المساندة للمناطق التي تضررت بشدة. وتتواصل التحركات الميدانية وسط ترقب نتائج البحث، مع استمرار وصول المساعدات والمعدات اللازمة لدعم فرق الطوارئ المحلية.





