عرب وعالم

بواسطة امريكية: أبرز بنود اتفاق إسرائيل ولبنان

كتبت. نور حلمى 

 

 

 

أثمرت الوساطة الأميركية عن صيغة اتفاق إطاري لسلام محتمل بين إسرائيل ولبنان، يرتكز على معادلة أمنية وسياسية جديدة. يقضي الاتفاق ببقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان مؤقتاً كضمانة، حتى تفكيك ترسانة حزب الله وبسط الجيش اللبناني سيطرته الكاملة؛ وهي شروط أعلن الحزب المدعوم إيرانيًا رفضها بشكل قاطع.

​تتلخص الركائز الأساسية لهذا الاتفاق الإطاري في أربعة بنود رئيسية:

​1. الاعتراف المتبادل والإنهاء الرسمي لحالة الحرب

​يقر الطرفان (إسرائيل ولبنان) بحق الآخر في العيش بأمن وسلام كدولتين جارتين ذواتي سيادة كاملة.

​ يتعهد الجانبان بالإنهاء الرسمي لأي حالة عداء أو حرب قائمة بينهما.

​استدامة الحوار: يلتزم الطرفان بمواصلة جولات التفاوض برعاية الولايات المتحدة حتى الوصول إلى معاهدة سلام شاملة ونهائية.

​2. نزع السلاح ومرحلية السيطرة الأمنية

​بسط السيادة الشرعية: يتولى الجيش اللبناني تدريجيًا زمام الأمور والسيطرة الأمنية على كافة الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع نزع سلاح حزب الله والتشكيلات المسلحة الأخرى.

​ ينطلق التنفيذ كمرحلة أولى في منطقتين اختباريتين، حيث تبدأ فيهما جهود إعادة الإعمار وتأمين عودة النازحين الذين فروا جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية.

​الملحق والرقابة: سيتم صياغة “ملحق أمني” لاحقًا لتحديد الترتيبات الميدانية وآليات التحقق بدقة، على أن تشرف “مجموعة تنسيق” دولية بقيادة واشنطن على تطبيق هذه البنود.

3.​انتفاء الأطماع الترابية: تؤكد إسرائيل رسميًا عدم وجود أي أطماع ومطامح جغرافية لها في الأراضي اللبنانية.

​الانسحاب المرتبط بالأمن: يربط الاتفاق انسحاب القوات الإسرائيلية بانتهاء التهديد الذي يشكله حزب الله وتجريده من سلاحه بالكامل.

​الواقع الميداني: يعني هذا البند إجرائيًا أن إسرائيل قد تسحب أجزاءً من قواتها، لكنها ستحتفظ بتواجدها العسكري في المدى المنظور داخل ما يُعرف بـ “المنطقة الأمنية” التي تسيطر عليها حاليًا في الجنوب اللبناني.

​4. خطة دولية لإعادة الإعمار والإنعاش الاقتصادي

​الدعم الأميركي والدولي: تتولى واشنطن حشد وتعبئة الشركاء الدوليين لتقديم حزم إغاثية وتمويلية ضخمة للبنان.

​محاور الدعم: تشمل الخطة ترميم البنية التحتية المدمرة، وتحفيز قطاعات البناء والاستثمار، وإطلاق برامج تعافٍ اقتصادي شاملة لانتشال البلاد من أزمتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى