عرب وعالم

ترامب في صدارة الهتافات خلال جنازة خامنئي

تصدر اسم ترامب الهتافات التي رددها مشاركون خلال مراسم الجنازة التي أُقيمت للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران، حيث شهدت المناسبة شعارات تدعو إلى الانتقام، وفق ما نقلته صحيفة الجارديان البريطانية.

وجاءت المراسم وسط أجواء مشحونة بالحزن والغضب، بعد التطورات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.

جنازة حاشدة في طهران

احتضنت طهران مراسم تشييع واسعة شارك فيها آلاف المشيعين داخل مصلى الإمام الخميني الكبير، في جنازة استمرت فعالياتها ضمن برنامج يمتد عدة أيام.

وفقًا للتقارير، جاءت هذه المراسم بعد تأجيل الدفن بسبب الحرب التي اندلعت في أواخر فبراير، والتي شهدت مقتل علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته، بحسب الرواية الواردة في الخبر.

ترامب محور الهتافات

أشارت الجارديان إلى أن كلمات أُلقيت خلال المراسم تضمنت دعوات للانتقام، كما تركزت الهتافات على ترامب بشكل لافت.

وذكرت الصحيفة أن الشاعر محمد رسولي ألقى كلمة أثارت تفاعلًا واسعًا بين الحاضرين، الذين رفعوا الأعلام الإيرانية والرايات الحمراء، في مشهد طغت عليه الرسائل السياسية إلى جانب مراسم التأبين.

إيران تواصل رسائلها

في سياق متصل، نشر السفير الإيراني لدى أرمينيا، خليل شير غلامي، تصريحات عبر منصة “إكس” وصف فيها اغتيال علي خامنئي بأنه لن يوقف تأثيره، مستخدمًا تعبيرات رمزية للتأكيد على استمرار حضوره المعنوي.

كما وجه انتقادات حادة إلى الولايات المتحدة، معتبرًا أن ما جرى لن يغير من موقف إيران تجاه الأحداث الأخيرة.

رد ترامب يثير الجدل

من جانبه، علق ترامب على مشاهد الحشود المشاركة في الجنازة، معربًا عن استغرابه من حجم التفاعل الشعبي.

وقال إنه كان يعتقد أن الإيرانيين لا يؤيدون علي خامنئي، مضيفًا أن الدموع التي ظهرت في مراسم التشييع ربما لا تعكس حقيقة المشاعر، وهو تصريح أثار تفاعلًا واسعًا في وسائل الإعلام.

التوتر مستمر بين واشنطن وطهران

تعكس هذه التطورات استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تبادل التصريحات الحادة بعد جنازة علي خامنئي.

بين الهتافات التي استهدفت ترامب والتصريحات المتبادلة من الجانبين، تبقى العلاقات بين البلدين مرشحة لمزيد من التعقيد، مع استمرار تداعيات الأحداث الأخيرة على المشهدين الإقليمي والدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى