
✍️ مصطفى بريقع فتحي
شهد حفل الفنان محمد رمضان، الذي أقيم مساء الجمعة 14 أغسطس بالساحل الشمالي، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب انتشار مقاطع فيديو أظهرت تجمعات كثيفة من الجمهور، وسط صراخ وبكاء عدد من الفتيات ومحاولات لإخراجهن من بين الحشود.
وأثارت المقاطع المتداولة حالة واسعة من الجدل، بعدما ربط عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بين المشاهد ووقوع حالات تحرش داخل الحفل، بينما تحدثت روايات أخرى عن أن ما ظهر في الفيديوهات كان نتيجة التكدس والتدافع الشديد بين الحضور.
الداخلية تكشف حقيقة الواقعة
وحسمت وزارة الداخلية، اليوم السبت، الجدل بشأن الواقعة، بعدما أعلنت الأجهزة الأمنية فحص مقاطع الفيديو والمنشورات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت مزاعم بتعرض فتاتين للتحرش خلال الحفل.
وأوضحت الوزارة أن طالبة جامعية وشقيقتها، مقيمتين بمحافظة الجيزة، تقدمتا ببلاغ إلى قسم شرطة العلمين، اعتراضًا على تداول أخبار ومقاطع فيديو تزعم تعرضهما للتحرش خلال وجودهما في إحدى الحفلات بالساحل الشمالي.
وبحسب بيان الداخلية، أكدت الفتاتان أن ما حدث كان نتيجة الزحام الشديد بين المشاركين في الحفل، وأن ما تم تداوله عنهما تضمن معلومات على خلاف الحقيقة وبصورة اعتبرتاها مسيئة لهما، كما لم تتهم أي منهما أحدًا بالتحرش بهما.
محمد رمضان يتدخل أثناء الحفل
وكانت المشاهد المتداولة قد أظهرت حالة من التكدس الشديد بالقرب من منطقة الحفل، الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك بين بعض الحضور.
وتناولت تقارير إعلامية أن محمد رمضان توقف خلال إحدى فقرات الحفل، وطلب من مسؤولي التأمين التدخل لمساعدة بعض الفتيات على الخروج من منطقة الازدحام، قبل استكمال الحفل.
الواقعة تفتح ملف تنظيم الحفلات
وبعيدًا عن الجدل الذي صاحب كلمة «تحرش»، أعادت الواقعة طرح تساؤلات حول معايير تنظيم الحفلات الجماهيرية الكبرى، ومدى كفاءة خطط التأمين ومخارج الطوارئ والفصل بين مناطق الجمهور، خصوصًا عندما تشهد الفعاليات أعدادًا كبيرة من الحضور.
وبحسب المعلومات الرسمية المتاحة حتى الآن، فإن الواقعة التي أثارت الجدل لم تُثبت باعتبارها واقعة تحرش بالفتاتين، وإنما أوضحت الداخلية أن ما حدث كان نتيجة التزاحم الشديد، وأن الفتاتين لم تتهمَا أحدًا بالتحرش.





