غارات الاحتلال تضرب جنوب لبنان مجددًا.. تفاصيل

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء الإثنين، سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات ومناطق عدة في جنوب لبنان، بالتزامن مع تحركات جوية مكثفة للمسيّرات.
وجاء التصعيد في وقت شهدت فيه المنطقة حادثًا مأساويًا أسفر عن استشهاد فتى وإصابة آخر جراء انفجار من مخلفات العدوان، ما زاد من حدة المشهد الميداني في الجنوب.
المنصوري تحت نيران متتالية
وأفادت المعطيات بأن مسيّرات إسرائيلية نفذت ثلاث غارات متتابعة على بلدة المنصوري وحي المشاع في منطقة صور، وسط تحليق واستهدافات متكررة في محيط عدد من البلدات الجنوبية.
وتسببت هذه الضربات في تجدد حالة التوتر، بينما بقيت تفاصيل الأضرار الناجمة عنها محدودة في المعلومات المتاحة.
انفجار يترك مأساة في حبوش
وفي محافظة النبطية، استشهد فتى متأثرًا بإصاباته التي تعرض لها في وقت سابق من اليوم، إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان داخل حي العريض في بلدة حبوش.
وأدى الانفجار نفسه إلى إصابة فتى آخر، في حادث يعيد تسليط الضوء على الخطر الذي تمثله الذخائر غير المنفجرة حتى بعد انتهاء العمليات العسكرية.
نجل شهيد يسقط مجددًا
وتزداد مأساة الحادث بعد الكشف عن أن الفتى الذي فارق الحياة هو نجل أحد الشهداء الذين سقطوا خلال العدوان الإسرائيلي على الجنوب.
وتحول انفجار القنبلة العنقودية إلى واقعة دامية جديدة تضاف إلى آثار الحرب الممتدة، بعدما أصابت الضحية خلال وجوده في بلدة حبوش.
زوطر الشرقية في دائرة القصف
وفي سياق التصعيد، نفذ الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي غارات أخرى على حي البركة العتيقة في بلدة زوطر الشرقية.
كما استهدفت غارة جوية منطقة دوحة كفررمان، في وقت استمرت فيه الضربات على عدد من المناطق الجنوبية، وسط أجواء متوترة تشهدها النبطية ومحيطها.
جنوب لبنان أمام تصعيد متواصل
وتشير التطورات الميدانية إلى استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بالتوازي مع سقوط ضحايا جراء مخلفات الحرب.
وبين الضربات الجوية وخطر القنابل العنقودية، تتجدد المخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتأثيره على السكان في البلدات الجنوبية.





