عرب وعالم

قوات الاحتلال تصعّد هدم المنازل بالضفة

صعّدت قوات الاحتلال عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية، بالتزامن مع تجريف أراضٍ زراعية والاستيلاء على معدات تعود لمواطنين فلسطينيين في عدد من المحافظات.

وشملت التحركات مناطق في رام الله ونابلس وأريحا والأغوار الشمالية، في مشهد يعكس اتساع نطاق الإجراءات الميدانية خلال الساعات الماضية.

رام الله تحت وقع الجرافات

وفي بلدة بيرزيت شمال رام الله، هدمت قوات الاحتلال بنايتين سكنيتين مأهولتين، تتكون كل واحدة منهما من أربعة طوابق، وتبلغ مساحة الطابق الواحد نحو 250 مترًا مربعًا.

وتعود ملكية البنايتين إلى المواطن كريم سلامة النبالي، لتضيف عملية هدم المنازل الفلسطينية واقعة جديدة إلى سلسلة عمليات الهدم في المنطقة.

نابلس أمام مشهد جديد

وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال، برفقة جرافة عسكرية، منطقة نابلس الجديدة، حيث أقدمت على هدم منزل المواطن عمر سعد، والمكوّن من طابقين بمساحة 200 متر مربع لكل طابق.

كما طالت عمليات الهدم بناية أخرى قيد الإنشاء من ثلاثة طوابق، تبلغ مساحة كل طابق منها 200 متر مربع، وتعود للمواطن فادي ناصر.

أراضي أريحا تفقد ملامحها

وامتدت تحركات قوات الاحتلال إلى محافظة أريحا والأغوار، إذ جرفت أراضي زراعية في منطقة المطار الواقعة شرق مدينة أريحا.

وتعود ملكية الأراضي المتضررة إلى المواطن محمد عواجنة وعائلته، وسط استمرار الإجراءات التي تستهدف أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

جرار زراعي في قبضة الاحتلال

وفي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، احتجزت قوات الاحتلال المواطن زياد عبد الكريم فقهاء لفترة من الوقت أثناء وجوده في تجمع الحمة، قبل أن تستولي على جراره الزراعي.

وتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع عمليات الهدم والتجريف التي طالت ممتلكات وأراضي فلسطينية في محافظات أخرى.

تصعيد يتجاوز هدم المنازل

وتكشف الوقائع المتتالية عن اتساع نطاق تحركات قوات الاحتلال، التي لم تقتصر على هدم المنازل الفلسطينية، بل شملت أيضًا تجريف الأراضي الزراعية والاستيلاء على المعدات.

وبين رام الله ونابلس وأريحا والأغوار وطوباس، تتواصل هذه الإجراءات لتضيف فصولًا جديدة إلى المشهد الميداني المتوتر في الضفة الغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى