عرب وعالم

المسجد الأقصى أمام تحذير من تغيير هويته

حذرت محافظة القدس من تصعيد محتمل خلال موسم الأعياد العبرية المقبلة، معتبرة أن المسجد الأقصى يواجه مسارًا متدرجًا وممنهجًا لتغيير هويته ومكانته الدينية والتاريخية والقانونية، وتقويض الوضع القائم والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.

وأكدت أن الخطر لا يرتبط فقط بأعداد المقتحمين، وإنما بمحاولة تحويل الاقتحامات المتكررة، مع توفير الحماية الرسمية لها، إلى ممارسة ثابتة يجري التعامل معها لاحقًا باعتبارها جزءًا من الوضع القائم. ويثير التحذير مخاوف من تغيير دائم.

المسجد الأقصى تحت ضغط متصاعد

أوضحت المحافظة أن الإجراءات الإسرائيلية تتكامل لتغيير واقع المسجد، من خلال حماية الاقتحامات والطقوس، والتضييق على الأوقاف الإسلامية والحراس والموظفين.

ومنع بعض المصلين من الوصول بقرارات إبعاد، مقابل توسيع المجال أمام المقتحمين والمطالب بالسماح بالطقوس اليهودية. وترى المحافظة تثبيت الممارسات يمهد لترتيبات جديدة.

المسجد الأقصى أمام طقوس جديدة

حذرت المحافظة من أن موسم الأعياد قد يشهد نقل هذه الممارسات إلى مستويات أكثر تنظيمًا وعلنية، تشمل فرض الصلوات والطقوس اليهودية، والنفخ في الشوفار.

وإدخال الرموز والمواد الدينية، وتوسيع السجود والصلوات الجماعية، وفتح أوقات ومساحات جديدة أمام المقتحمين، بما فيها أيام السبت. كما حذرت من التضييق يرفع التوتر ويهدد العبادة.

المسجد الأقصى يكشف خطة تدريجية

أشارت المحافظة إلى تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير خلال اقتحامه التاسع عشر للمسجد، والتي تحدث فيها عن فرض الطقوس «شيئًا فشيئًا» وصولًا إلى الهيكل المزعوم.

واعتبرت أن التصريحات تكشف منهجًا تراكميًا يبدأ بممارسة مرفوضة ويسعى لتحويلها إلى واقع ثابت. وتخشى تحول الخطوات المتدرجة إلى واقع متكرر.

المسجد الأقصى يدخل حسابات الانتخابات

حذرت المحافظة من توظيف القدس والمسجد الأقصى في المنافسة السياسية والانتخابية الإسرائيلية، معتبرة أن ذلك قد يدفع نحو فرض وقائع وإجراءات أكثر تطرفًا.

وأكدت أن الاعتداءات على المسجد ومحاولة تغيير وضعه التاريخي والقانوني تمثل اعتداءً متعمدًا على أحد أقدس المقدسات الإسلامية. واعتبرت توظيف المقدسات انتخابيًا سببًا لتفاقم التوتر.

المسجد الأقصى والوصاية الهاشمية

أكدت محافظة القدس أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا مسجد إسلامي خالص، وأن الإجراءات الرامية إلى تغيير هويته أو فرض واقع ديني جديد فيه باطلة ولا تنشئ حقًا.

وجددت رفض تغيير هوية القدس ومقدساتها، وأكدت دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية. وشددت على حماية الوضع القائم قانونيًا وتاريخيًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى