رئيس الوزراء يستعرض خطة الارتقاء بالتعليم الجامعي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي

✍️ مصطفى بريقع فتحي
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، اجتماعًا لمتابعة واستعراض أبرز محاور عمل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في إطار جهود الدولة للارتقاء بمنظومة التعليم الجامعي، وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.
وشهد الاجتماع حضور كل من أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، واللواء خالد عبد الله، رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، إلى جانب عدد من مسئولي الجهات المعنية.
استعدادات العام الدراسي الجديد
وفي مستهل الاجتماع، اطمأن رئيس مجلس الوزراء على الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد بالجامعات والمعاهد المصرية، حيث أكد وزير التعليم العالي اتخاذ جميع الترتيبات اللازمة لاستقبال الطلاب الجدد، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وسيرها بصورة منتظمة، وفقًا للخريطة الزمنية المعتمدة من جانب المجلس الأعلى للجامعات.
جامعات مصرية تنافس عالميًا
واستعرض الدكتور عبد العزيز قنصوة رؤية الوزارة لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، والتي تستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مع تعزيز الدور الذي تقوم به الجامعات في تدريب وتأهيل الطلاب وتطوير مهاراتهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.
كما تناول الاجتماع جهود الوزارة في الارتقاء بترتيب الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية، ومن أبرزها نموذج التحول نحو جامعات مصرية رائدة عالميًا “Tier 1″، والذي يستهدف بناء جامعات تتمتع بقدرة تنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.
ويركز النموذج على تطوير البيئة التعليمية بصورة شاملة، واستقطاب الطلاب الدوليين، وتأهيل خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة لسوق العمل، إلى جانب ربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة واقتصاد المعرفة، بما يعزز قدرة الجامعات المصرية على المنافسة وفق المعايير الدولية.
تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس
وتطرق وزير التعليم العالي إلى مستجدات خطة الوزارة الخاصة بـبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، من خلال توسيع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة والاستفادة من خبراتها في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
كما استعرض الموقف التنفيذي لخطط ربط البحث العلمي بالصناعة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز اقتصاد المعرفة، بما يحقق استفادة أكبر من مخرجات البحث العلمي في دعم التنمية الاقتصادية.
التوسع في تصدير التعليم المصري
وتناول الاجتماع كذلك ملف تصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات المصرية الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأولوية والأهمية الاستراتيجية، إلى جانب التوسع في البرامج الأكاديمية المشتركة مع الجامعات العالمية ذات التصنيف المرتفع.
وتشمل الخطط أيضًا استضافة عدد من البرامج التعليمية الدولية داخل الجامعات المصرية من خلال شراكات أكاديمية مع مؤسسات تعليمية عالمية، بما يسهم في رفع جودة التعليم الجامعي، وزيادة قدرة مصر على جذب الطلاب من مختلف دول العالم.
وأكدت محاور الاجتماع أن تطوير التعليم العالي لم يعد مرتبطًا فقط بزيادة أعداد الجامعات والطلاب، وإنما يرتكز بصورة أكبر على جودة التعليم، والبحث العلمي، والابتكار، وربط الخريجين بسوق العمل، وتعزيز تنافسية الجامعات المصرية دوليًا.





