عرب وعالم

سرقة البريد الأمريكي تثير مطاردة واسعة

وثقت كاميرات المراقبة تفاصيل سرقة البريد الأمريكي في ولاية كاليفورنيا، بعدما نفذت عصابة منظمة عملية اقتحام بدت أقرب إلى مشاهد أفلام هوليوود.

وتحرك أفراد المجموعة بسرعة وتنسيق لافت داخل إحدى المنشآت التابعة لهيئة البريد الأمريكية، قبل أن يغادروا المكان حاملين خزنة وطرودًا ومراسلات، ثم فروا بواسطة سيارة كانت تنتظرهم في الخارج.

هيئة البريد الأمريكية أمام اقتحام غامض

وأظهرت التسجيلات أفراد العصابة وهم يتجاوزون الحواجز الأمنية خلال وقت قصير، قبل أن يتعاونوا في نقل الخزنة الثقيلة ومحتويات أخرى.

واعتمد اللصوص على ما يشبه سلسلة بشرية لتمرير المسروقات من داخل المبنى إلى السيارة، في عملية بدت منظمة بشكل كبير، وفق التفاصيل التي أوردها التقرير.

سرقة الطرود تخفي هدفًا أكبر

ويرى خبراء أمنيون أن الواقعة قد تتجاوز مجرد سرقة الطرود أو الاستيلاء على ممتلكات بريدية، إذ تستهدف بعض العصابات مكاتب وصناديق البريد بحثًا عن شيكات مصرفية وبطاقات ائتمان حديثة وطرود مرتفعة القيمة.

ويمكن استخدام هذه البيانات والمقتنيات لاحقًا في عمليات الاحتيال المالي وغسل الأموال وسرقة الهوية.

كاليفورنيا تدخل سباق كشف الجناة

وبدأ جهاز التفتيش البريدي الأمريكي، بالتعاون مع أجهزة الشرطة المحلية في كاليفورنيا، تحقيقًا موسعًا لكشف هوية المتورطين.

وتشمل جهود المحققين مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالمنشأة، في محاولة لتحديد السيارة التي استخدمتها العصابة أثناء الهروب وتتبع مسارها بعد تنفيذ العملية.

150 ألف دولار تلاحق اللصوص

ورصدت السلطات مكافأة مالية قدرها 150 ألف دولار لمن يقدم معلومات تساعد في تحديد هوية المشتبه بهم أو تؤدي إلى القبض عليهم.

وحذرت الجهات الفيدرالية من خطورة الاعتداء على المنشآت البريدية، مؤكدة أن مثل هذه الجرائم تُعامل باعتبارها جرائم فيدرالية وقد تترتب عليها عقوبات بالسجن لسنوات.

جرائم البريد تتسع في الظل

وتأتي هذه الواقعة وسط حديث عن تزايد حوادث السطو التي تستهدف العاملين في البريد ومراكز الفرز والمنشآت البريدية.

ودفع تصاعد هذه المخاطر نقابات العاملين إلى المطالبة بإجراءات أمنية أكثر صرامة وحماية أكبر للموظفين والمرافق، بينما تستمر التحقيقات في سرقة البريد الأمريكي الأخيرة لكشف تفاصيلها والقبض على أفراد العصابة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى