عرب وعالم

ضربات ترامب في مضيق هرمز تلوح في الأفق

يدرس الرئيس الأمريكي ترامب وكبار مساعديه خيار تنفيذ ضربات محدودة في مضيق هرمز، بهدف الحد من قدرة إيران على إعادة بناء منظوماتها الرادارية والصاروخية التي يمكن استخدامها لاستهداف السفن.

وفق ما نقله موقع أكسيوس عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين. وتأتي هذه المناقشات وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.

خطة أمريكية تنتظر قرار ترامب

وكشف التقرير أن القيادة المركزية الأمريكية أعدت خلال الأسبوع الماضي خطة للضربات، وحظيت بدعم وزير الدفاع بيت هيجسيث، إلا أن ترامب لم يكن قد أعطى موافقته عليها قبل تجدد تبادل إطلاق النار.

ومع التطورات الأخيرة، بات احتمال اعتماد الخطة مطروحًا مجددًا داخل الإدارة الأمريكية.

ناقلات النفط في قلب الحسابات

وأوضح مسؤول أمريكي أن الغرض الأساسي من الخطة يتمثل في تقليص المخاطر التي تواجه ناقلات النفط والسفن التابعة للبحرية الأمريكية والطائرات العسكرية في المنطقة.

وترى واشنطن أن إضعاف القدرات الإيرانية في المضيق قد يساعد على الحد من احتمالات تعرض حركة الملاحة لهجمات جديدة.

أكسيوس يكشف تحركات واشنطن

وأشار أكسيوس إلى أن الجيش الأمريكي عزز خلال الشهرين الماضيين سيطرته على أجزاء واسعة من الممر المائي، عبر تحركات عسكرية استهدفت إضعاف القدرات الإيرانية.

إلى جانب عملية سرية لإزالة الألغام وجهود لتنظيم عبور السفن. ووفق التقرير، ساهم ذلك في زيادة حركة الملاحة وصادرات النفط عبر المضيق.

إيران تعيد بناء قدراتها

وأبدت القيادة المركزية الأمريكية قلقها من محاولات إيران استعادة قدراتها في مجالات الرادار والدفاع الجوي والصواريخ المضادة للسفن.

ومن بين الوقائع التي أثارت القلق، إطلاق صاروخ مضاد للطائرات باتجاه مقاتلة أمريكية من طراز F-35 كانت توفر الحماية للسفن في المضيق، دون أن يقترب الصاروخ منها بما يكفي لإحداث تهديد مباشر.

هجمات الأردن قد تحسم القرار

وأكد مسؤولون أن هيجسيث دفع باتجاه الخطة وأرسلها إلى البيت الأبيض، بينما كان الاتجاه داخل الإدارة الأسبوع الماضي يميل إلى رفض الضربات تفاديًا لتصعيد أكبر.

لكن الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية على قواعد أمريكية في الأردن الأحد قد تدفع ترامب إلى تغيير موقفه، خاصة بعد ضربات أمريكية استهدفت قوات إيرانية كانت تستعد لإطلاق صواريخ ملغمة في المضيق.

وقال ترامب، الاثنين، إن واشنطن سترد على الهجمات الإيرانية «بقوة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى