غارات روسية على كييف تحصد 7 أرواح

أوقعت غارات روسية على كييف سبعة قتلى وخمسة مصابين، بعدما تعرضت العاصمة الأوكرانية لهجمات جوية وصاروخية خلال الساعات الماضية.
وأعلنت السلطات الأوكرانية أن الضربات استهدفت منشآت في العاصمة، بينما استمر التحذير من احتمال تعرض كييف ومحيطها لهجمات جديدة باستخدام صواريخ باليستية ووسائل قتالية أخرى.
الهجوم الصاروخي يضرب السكك
وكشف أولكسندر بيرتسوفسكي، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة هيئة السكك الحديدية الحكومية في أوكرانيا، أن الهجوم الصاروخي استهدف مستودعًا للسكك الحديدية ومنشآت تابعة للهيئة.
وأوضح أن ستة من القتلى السبعة كانوا من العاملين في قطاع السكك الحديدية، بينما أصيب خمسة أشخاص آخرين جراء الضربة.
كييف تدفع ثمن التصعيد
وأفادت السلطات بأن الهجوم الصاروخي الذي طال العاصمة جاء في إطار غارات روسية استهدفت مواقع مختلفة، وسط أجواء أمنية متوترة.
وتسببت الضربات في سقوط خسائر بشرية، بينما تواصل فرق الطوارئ والجهات المختصة التعامل مع تداعيات الهجوم وتقييم الأضرار التي خلفتها الاستهدافات.
الصواريخ الباليستية تثير القلق
وحذّر سلاح الجو الأوكراني من استمرار خطر استخدام الصواريخ الباليستية إلى جانب وسائل هجومية أخرى ضد كييف والمناطق المحيطة بها.
ودعت السلطات السكان إلى التعامل بجدية مع إنذارات الغارات والاحتماء داخل الملاجئ إلى حين الإعلان رسميًا عن انتهاء حالة التأهب.
السكك الحديدية في مرمى النيران
ويبرز استهداف منشآت السكك الحديدية الأوكرانية ضمن أبرز تفاصيل الهجوم، خاصة مع ارتفاع عدد الضحايا بين العاملين فيها.
وتأتي الضربة في وقت تشهد فيه الحرب الروسية الأوكرانية استمرارًا للهجمات بعيدة المدى، مع بقاء المنشآت الحيوية عرضة للاستهداف خلال العمليات العسكرية.
تحذيرات جديدة في العاصمة
وتواصل السلطات الأوكرانية رفع مستوى التحذير في كييف مع بقاء خطر الهجمات الصاروخية قائمًا، بعد سقوط سبعة قتلى وإصابة خمسة آخرين.
وبينما تتابع الأجهزة المختصة آثار غارات روسية على كييف، يظل السكان أمام دعوات متكررة للالتزام بتعليمات السلامة والاحتماء عند إطلاق صفارات الإنذار.





